لميا الفصول من 15-21
-لا بس الأحمر هياكل منك حتة يا آيتن
خبطته خديجة بخفة، قائلة بغضب:
-ما تتلم في إيه..كيس جوافة أنا
ضحك قائلا بتبرير:
-لا يا قلبي أنا بعبر عن إعجابي باللون..ومش مصدق أصلاً أنّ آيتن لابسة حاجة غير لون العزا بتاعها
رمقته خديجة بعصبية:
-آه بلاش مش أنا قولت رأيي
-تصدقي فعلا..واحد يا حبيبتي
ضحكت آيتن وهى تهم بالانصراف:
-طب هخلع أنا بقي
التفتت إليه خديجة قائلة بتساؤل:
-وبعدين مقولتليش رأيك فيا بقي يا بيبي
أجابها بجمود:
-بصي هو غالبا أي بنت بتحط ميكب وتعمل شعرها وتلبس فستان بتكون حلوة
ضغطت علي أسنانها بغيظ:
-والله !
وقبل أن تتحرك خطوة، مسكها من يدها ليثبتها مكانها، قائلا بحب:
-لكن خديجة حبيبتي لما تعمل كده بتكون هي اللي محلية كل ده مش الحاجات دي اللي بتحليها
ضحكت خديجة قائلة برقة :
-أنا بحبك أوي
قبل يديها بحب:
-وأنا بمو.ت فيكي
ثم سألها بفضول :
-هو إيه حكاية حمزة وآيتن؟
-مش عارفة يا بيبي
ضاقت عيناه قائلا:
-ديجا..!!!
هزت كتفها باستنكار:
-معرفش صدقني
-لا بس لايقين علي بعض
ثم استأذنت منه خديجة، اقتربت من آيتن؛ لتسحبها بعيدا لوحدهم، قائلة بذهول:
-أيوة بقي ده النهاردة يوم يتكتب في التاريخ يا آيتن
-لا والله
جحظت عيناها بذهول مما رأته:
-طبعا..لأنّك أخيرا غيرتي الأسود..والأهم من ده أنّكِ مبسوطة.. يا شيخة ده أنا ياما اتحايلت عليكي تغيري أم الأسود ده وتلبسي فستان من عندي مكنتيش بترضي
ضحكت آيتن قائلة بتبرير:
-عشان أنت مكنتيش بتصممي فستان أسود
-كنت على أمل أنّك تغيري رأيك
ثم أردفت قائلة بإعجاب :
-بس سيبك الفستان قمر عليكي
-بجد
أومأت بإيجاب.. لتسألها بفضول:
-أيوة طبعا..أنت لبستيه ازاي أصلاً..حمزة ليه دخل صح ؟
آيتن بابتسامة جميلة:
-هو اللي جابهولي..ده كان فستان شوفته إمبارح وبعدين وقفت قدامه شوية بس مشيت ف هو راح وجابهولي وحطني قدام الأمر الواقع ولبسته
راقبتها خديجة باستغراب…وتمتمت بشك:
-إيه الي بيحصل دا؟؟ في حركة مش طبيعية كده.. لا أنت من يوم ما جيتي الغردقة وأنت اتغيرتي تماما
ـ قصدك إيه يعني؟
-هو حمزة عمل فيكي إيه بالضبط؟
هزت رأسها بعنــ . ــف، قائلة باستنكار:
ـ حمزة إيه..؟؟ ولا حاجة طبعاً …اتفاقي زي ما هو… تمثيل
لتردف بتوجس:
ـ عاوزة تفهميني أن قلبك مدقش بجد بعد اللي عمله ده.. و ضحكتك وعيونك اللي بتلمع لما اتكلمتي عنه كان تمثيل؟