لميا الفصول من 15-21
قالت صفية بضيق:
-ليه ما أنتِ هتتجوزيه بفلوسه بكل حاجة
هتفت بنبرة ساخرة:
– ليه هو أنا مش مخطوبة لعلي بابا والأربعين حرامي
شهقت بغضب:
-إيه الطريقة اللوكال دي
قطبت حاجبيها باستفزاز:
-قصدك بلدي؟
زفرت، وهى تقول بتذمر:
-أووف..ياربي أنا مش فاهمة ازاي هاني ابني خطبك أنتِ
هتفت خديجة بغرور:
-القلب وما يريد بقى يا طنط صفية
صاحت حما.تها بحدة:
-صافي قولت لك قبل كده مبحبش صفية دي
تجاهلت كلامها قائلة بابتسامة كبيرة :
-سوري يا طنط صفية..هستأذن أنا بقى
انبهرت بمدي روعة الغردقة وبحرها، ابتسمت بإشراق … وأحست بأن كل احمال الدنيا قد انزاحت عن ظهرها .. فهي في الغردقة الآن
هتفت آيتن مذهولة:
-لا الغردقة جميلة اوي بجد
قال ضاحكا :
-جميلة لأنك أنتِ فيها
قهقت آيتن بسعادة وامتنان..
ثم دلفا إلى المنزل، لترحب بهم عمة هاني، امرأة في العقد الخامس من عمرها
آيتن بابتسامة :
-ازيك يا طنط حورية
مدت يدها تسلم عليها :
-أهلا يا حبيبتي.. آيتن مش كده؟
هزت رأسها مؤكدة:
-بالضبط .. و ده حمزة
-أهلا وسهلا اتفضلوا
ثم نادت على مساعدتها :
-يا رحاب
اقتربت منهم، قائلة:
-نعم يا هانم
حورية بأمر:
-تعالي عشان توري آيتن اوضتها
هزت رأسها باحترام:
-حاضر اتفضلي
ثم دلفت رحاب إلى الدور الثاني لتتبعها آيتن
التفتت حورية إلى حمزة قائلة:
-وأنت بقي يا حمزة هتقعد في الدور الأول
_________________________________
كانت تتحدث مع منة عبر مكالمة فيديو، شعرت بأن ملامحها متغيرة، او هناك شيء ما ضايقها، لتسألها آيتن بشك:
-مالك قالبة وشك كده ليه؟
ضحكت منة قائلة بحزن:
-سيف شكله خلاص كده هيسيبني
رفعت حاجبيها بعدم فهم، قائلة بسخرية :
-هو كان ارتبط بيكي عشان يسيبك اصلا
ردت بتأثر:
-من يوم ما شوفته وهو ربطني فعلا..ربط قلبي بيه وخلاني أحبه..يا آيتن هتجنن بقي..مامته تلميحاتها كأنت واضحة أوي ومعناها ان سيف ممكن يخطب بسنت دي
آيتن بتفكير:
-ما يمكن كأنت بتقول كده عشان تشوف رد فعلك.. المهم سيف عايز إيه مش مامته
تنهدت بضيق:
-سيف بينفضلي وبيتجاهلني كالعادة
نظرت لها بدهشة:
-يعني كل الخطط اللي اتعملت دي راحت علي الفاضي..؟ طب والنادي ولما بتقعدوا مع بعض عشان تستنوا اخواتكم
صاحت بانفعال:
-بيفضل قاعد راسم الوش الجد و مش بيبصلي خالص وأنا اللي بفضل اتكلم وارغي وهو ولا في دماغه