لميا الفصول من 15-21
شعر وكأن سكاكين تغرز بقلبه علي حالها..لا يستطيع رؤية دموعها..ولا رؤيتها حزينة لأي سبب..ضم رأسها لصدره يهدهدها بكلما.ته ثم رفع رأسها :
-الدنيا مش وردي يا منة زي ما انتي فاهمة..الدنيا فيها ثعالب وشياطين وناس كتير لابسة وشوش تداري بيها وشها البشع..وانا مقصدش سيف بكلامي لان سيف مفيش زيه دلوقتي..انا اقصد تخلي بالك من نفسك
شعرت براحة عارمة تغرق جسدها بعد كلامه..شعرت بالسكنية والفرح يعود إليها ثم اومأت بإيجاب :
-حاضر
قبل قمة رأسها، قائلا بحنان :
-هتاخدى وقتك يا منوش بس هتبقى احسن انا واثق من ده..انا اختي متعيطش علي حد فاهمة!!
هزت رأسها بابتسامة :
-فاهمة
_______________________
في مطعم الفندق فرع إسكندرية
بعد رجوعهم من الغردقة، تفاجأ بطلب من مديره بمستثمر جديد سيشاركهم بالفندق ونقل أفنان إلى فرع إسكندرية
أفنان بالإشارة إلى الرجل في أواخر العشرينات من عمره:
-مستر حسن العقاد..المدير التنفيذي لمجموعة شركات العقاد..و ده اللي هيشغل فلوسه في الاوتيل..و ده مستر حمزة والأستاذة ايتن المانچر ماركتينج
ايتن بابتسامة :
-ااه اهلا يا فندم..اكيد طبعا عارفة.. حضرتك غني عن التعريف
-اهلا بيكي
ابتسم قائلا بإعجاب لآيتن:
-عاجبني اوي استايل المطعم هنا شيك جدا و راقي مع أن .. شياكة المكان متجيش حاجة جنب شياكة حضرتك يا انسة ايتن
ابتسمت ابتسامة صغيرة علي وجهها، قائلة بامتنان:
-ميرسي اوي
ثم اردف قائلة لحمزة بتساؤل:
-ايه رأيك يا مستر حمزة متفاؤل بالشغل معايا ؟
بهتت ابتسامته وهو يقول ببرود:
-معتقدش..اصل الجواب باين من عنوانه
قطبت أفنان حاجبيها بدهشة :
-لا ده تحفة طبعا..حضرتك ازاي متعرفش شغل مستر حسن
قاطعها مغيرا الحوار، قائلا بغضب:
–ميهمنيش اعرف وبعدين هنقضيها كلام ولا ايه؟ احنا جايين نتكلم في الشغل وننجز
همس حسن بإحراج:
-تمام
بعد مرور ساعة
كانت تقف مع حسن لشرح المشروع الجديد..بينما هو منشغلا مع احد العاملين
بعد قليل..
سمع صوت ضحكة عالية أطلقتها ايتن مع حسن..فحاول تجاهلها لكنه لم يستطع
كان يدعي الكبرياء وعيناه لن تغفل عن مراقبتها..
واخيرا اقترب منهم مقاطعا كلامهم، ليهتف حمزة بحزم:
-ايتن..كفاية كده اتأخرنا..يلا نروح
ردت بضيق :
-لا خلينا شوية
زفر بصلابة:
– يلا مش هكرر كلامي
رد حسن بنبرة ساخطة:
-مش شايف انك مزودها اوي..هي مش صغيرة ممكن تروح لوحدها