لميا الفصول من 15-21
-خوخة..وحشتيني بجد
رمقتها الاخري بضيق :
-يا سلام ياختي..خلود بس اللي كانت وحشاكي
ايتن بنبرة سعيدة وهي تعانقها:
-وانتي كمان يا دنيا..طبعا..وانتي يا مي بجد انا مش مصدقة انتوا عرفتوا توصلولي ازاي
تمتمت مي بدهشة وهي تنزعها من احضان دنيا لترتمي باحضانها وهي تقول باشتياق:
-والله ولا احنا..بقالنا 5 سنين نفسنا نشوفك..لحد ما خطيبك جالنا الفيوم..و دور علينا واحدة واحدة..و طلع عينه والله على ما اقنع اهلنا نحضر فرحك
جحظت عيناها بصدمة:
-بجد حمزة عمل كده..طب عرفكم ازاي؟؟ أو وصل ازاي
خلود بابتسامة:
-من مامتك..عرف ان احنا صحابك القدام..قبل ما تسيبوا الفيوم..وعارف ان انتي مينفعش تروحي..فقرر يعملهالك مفاجأة وعشان ميحسسكيش ان انتي لوحدك في فرحك ومش معاكي حد
هتفت دنيا بمزاح:
-يا تونا ده انا ابويا كان بيرفض أروح فرح بيني وبينه شارعين..حمزة كان هيتشلقبله قرد عشان يوافق وفضل يقنعهم وجاب مامت كل واحدة فينا وحجزلنا في اوتيل
ايتن بنبرة سعيدة :
-دي احلى مفاجأة بجد اتعملتلي
مي بحزن:
-انتي وحشتينا بجد..منه لله اللي كان السبب أننا منشوفكيش تاني
دمعت عيناها من سعادتها:
-كنت خايفة ارجعلكم..يعرف مكاني وانا موبايلي القديم ضاع وقتها ومعرفتش اوصلكم
صاحت دنيا بضيق:
-ما بلاش السيرة المقرفة دي خلينا ننبسط يا بنات
__________
كانت جالسة امام المرآة..ارتجفت توترا عندما انتهت مصففة الشعر من تجهيزها، لتقول بانبهار:
-ماشاء الله عليكي..زي القمر
ايتن بامتنان:
-ميرسي اوي
دلف المصور ليلتقط بعض الصور قبل ان تخرج، ليقول بابتسامة:
-هنصور فيديو صغير كده قبل السيشن
هزت رأسها باعتراض، فقاطعتها منة :
-لا طبعا ده اهم حاجة لازم تتعمل..يلا قومي واقفي وضهرك لحمزة
صاحت ايتن بنبرة ساخرة:
-ايه شغل العيال ده
هتفت إحدى أصدقائها بسرعة:
-بقولك ايه اسمعي الكلام بقي..حد ينادي حمزة وانت شوف شغلك و ابدأ صور
نهضت رغماً عنها ووقفت وظهرها إليه ، كما أمرها المصور ليبدأ في تسجيل تلك اللحظة .. سمعت صوت فتح الباب ، وابتلعت ريقها عندما أحست به يقترب منها .. كان واقفاً بكل ثقة يضع يديه في جيب سرواله الأسود .. عانى قليلاً لتلتفت إليه .. ليسحبها من خصرها حتى تميل نحوه .. ثم لامس يديها وهو يقبلها بلطف .. نظرت إليه بتمعن .. البدلة السوداء التي احتضنت جسده الرياضي وقميصه الأبيض وربطة العنق جعلته وسيمًا للغاية .. كان وسيمًا في كامل أناقته .. تم تصفيف شعره الداكن إلى الأعلى .. لحيته الجذابة .. بدا وكأنه من المشاهير، ابتسم بشكل جذاب وكشف عن غمازتيه الذي تعمقتا أكثر بسبب ابتسامته العريضة .. فابتسمت له مرتجفة وهو يلمس ذقنها.. أخذ نفسا عميقا ولم يستطع الزفير ، حيث تجمدت أنفاسه بمجرد أن رآها .. بدت ناعمة .. خجولة .. ساحرة .. وأيضا شر.سة .. كانت مثل الملاك في ثوبها الأبيض بأكمام من اللؤلؤ شفافة بعض الشيء .. نظر إلى فستانها الذي كان يحتوي على تطريزات منقوشة بأكمام من الدانتيل والستان واللؤلؤ المضيء.. تركت شعرها الأسود الطويل في تسريحة شعر جميلة وجعلته مموجاً، وتاجاً مثل تاج أميرة فوق شعرها .. وطرحة زفاف طويلة تتدفق على الأرض من خلفها، وزينت خبيرة التجميل وجهها بلمسات ساحرة