لميا الفصول من 15-21
-باشا مصر..حبيبي عامل إيه
ليردف باستغراب :
-رنيت عليك؟ لا مش فاكر بصراحة بس تقريبا مرنتش لا.. آه ماشي يا حبيبي ممكن بالغلط بقي
دلفت والدته في تلك اللحظة، لتسأله بفضول مزيف:
-سيف ده؟
أومأ بإيجاب :
-آه يا ماما
اختطفت منه الهاتف فجاة، لتتحدث مع سيف:
-ازيك يا سيف..عامل إيه يا حبيبي..ربنا يخليك..أومال مشوفتكش من زمان يعني..لا لازم تيجي بقي تتغدا عندنا فاضي انهاردة ؟ خلاص بكرة هستناك.. ماشي معاك حمزة
لم يستوعب ما فعتله أمه، وفي خلال ثوان أدرك من وراء ذلك، ليقف قائلا بضيق :
-إيه اللي حصل ده…!
ثم صاح بنبرة عالية، مناديا عليها:
-منة
تقدمت لتقف خلف خالتها، قائلة بتوتر:
-أيوة يا حمزة
نظر لها بتمعن، قائلا بغضب:
-أنتِ قولتي عايزة أكلم ماما عشان باقتك خلصانة صح؟
ابتلعت ريقها بصعوبة، لتغمض عينآها خو.فا:
-آه
زفر حمزة بعصبية:
-ورنيتي علي سيف وقفلتي..عشان هو يرن و بعدين ماما تخطف الفون
التفتت تحدق فيه وهي تتمتم بدهشة:
-بسم الله ماشاء الله نبيه اوي يا حمزاوي..عرفت كل ده ازاي؟
ضر.ب الحائط بيديه، قائلا بعصبية شديدة:
-ينفع اللي حصل ده؟؟
تمسكت بخالتها خو.فا من عصبيته:
-يا خالتو الحقيني
زفر بهدوء محاولا السيطرة علي غضبه:
-أنتوا إيه اللي عملتوه ده! وأنت يا ماما بتساعديها كمان.. ده بدل ما تعقليها وعيب يا منة..
تأففت منة، قائلة بمرح:
-متبقاش قفوش بقي يا ميزو..خليك فريش كده
أماني بنفاذ صبر:
-خلاص بقى أنت وهي اهدوا شوية
ليهتف بحدة:
-بكرة منة مش هتيجي عندنا..تمام
ضر.بت قدميها بالأرض بغضب طفولي:
-لا لا مستحيل
رمقها بتجاهل، قائلا بأمر:
-أنا مش هكرر كلامي مرتين..قولت منة مش هتيجي يعني مش هتيجي..سيف هيتغدا ويمشي غير كده مفيش حاجة هتحصل
زغرت لها خالتها، قائلة بإيجاب :
-خلاص اللي تشوفه يا حبيبي
__________________________________
في منزل خديجة
هاني بجدية:
-صحيح ماما كانت عايزاكي..أبقي روحيلها
ابتسمت بشحوب قائلة:
-حاضر مع أنها بتضايقني
داعب وجنتيها بحب، قائلا:
-معلش يا قلبي.. هي طريقتها كده مع الوقت هتحبك أوي
ضحكت خديجة من حركته تلك، قائلة بتذمر:
-و يا ترى بقي عمتك زي مامتك كده
نظر إلى القلق على وجهها، قائلا باطمئنان:
-لا عمتي دي الوحيدة اللي في العيلة اللي مختلفة
ثم غمز لها قائلا:
-وبعدين البركة فيكي بقي يا قلبي.. هنعمل أنا وأنتِ عيلة لوحدنا جديدة