لميا الفصول من 15-21

هامسا بابتسامة :

-هو فيه أحلى من كده أصلاً..ده كأنه اتعمل عشانك

رفعت رأسها تنظر لعينيه، وقلبها يقفز بعنــ . ــف..قربها بشدة إليه لتصدم يصدره بقوة وهو يحيط بخصرها مقربا إياه نحو جسده، همس أمام شفتيها:

-أنت جميلة أوي النهاردة يا آيتن

اضطربت آيتن اكثر من اقترابه لتبتعد قائلة بارتباك:

-حمزة…اا

استشعر حمزة رعشتها وانتفاضة جسدها أمامه فتصلب جسده، قائلا بجدية وهو يبعد عنها فجأة:

-يلا نخرج عشان منتأخرش

_________________________________

-صحيح أنا وسيف هنتخطب

قالتها “بسنت” لمنة عندما لاحظت نظراتها لها و لسيف؛ لتحسم الأمر وتعرفها وضعهم الحالي

التفتت منة باتجاهه، لتسأله والدموع علي حافة عينيها تحأول التماسك لكي لا تبكي أمامهم:

-بجد؟

شعرت أنها بالكاد ستسقط من صدمتها، عندما أكد لها سيف ذلك الخبر

لتردف بسنت بسعادة:

-اه..هنحدد الميعاد ونتخطب، هو اتفق مع بابا خلاص

بصوت منخفض تحاول السيطرة علي كل نبرة فيه، استدارت لترسم علي شفتيها ابتسامة مزيفة، تخفي انكسارها:

-مبروك

-الله يبارك فيكي يا حبيبتي عقبالك

قاطعهم سيف، قائلا بحزم:

-طيب أنا هستناكي في العربية يا بسنت على ما لؤي يخلص هاتيه

شعرت وكأن هذه فرصتها النهائية، إذا لم تنطق ستنفجر..لتلقي خلفها كلام آيتن التي طالما حذرتها منه، لكن الوضع الآن يختلف، فتجرأت قائلة:

-سيف عايزاك شوية ممكن.. وبعد إذنك يعني يا بسنت مش هطول

رمقتها بغيظ، لتهز رأسها باستسلام، فهو أصبح لها وهذا يكفي

ليجيبها سيف :

-تمام يا منة تعالي

خرجوا من النادي، لتركب بجانبه في السيارة بالمقعد الأمامي

-هحكيلك حكاية بنت كده

-تمام اتفضلي

تنهدت بعمق، وهي تقول بحزن:

-كانت لما تشوف اتنين ماسكي.ن أيديهم في فرح أو مناسبة أو متجوزين بتقول امتي أكبر و أبقي زيهم..ولما كبرت شوية وبقت في الثانوي بقيت تسرح في خيالها مع المسلسلات والروايات ولسة حلمها أنها تحب وتتحب، مع أنها كأنت شاطرة جدا دراسيا..كأنت بتفكر في شكله أكيد عايزاه طويل، أبيض، جسمه رياضي، عينيه زرقة،شعره نازل على وشه..زي أبطال الروايات كده وبتتخيل شكل البطل من أي رواية وبتتمني أن حبيبها يكون كده..ولما كبرت و وصلت الجامعة مقابلتش حبيبها..و ده مش معناه أنها مكنتش بتلاقي..لا كأنت بتلاقي كذا حد يقولها إنّه بيحبها أو معجب بيها..بس هي ملقيتش حبيبها هي..قدرها ونصها التاني اللي كنت مستنياه وهو مستنيها ..لحد ما خلصت كليتها وقالت خلاص لازم أبدأ أدور بنفسي عشان الاقيه مش هقدر استني وأنا لسة ماحبيتش..بدأت تدور عليه وكأنت أي واحد تشوفه تقول هو ده الكراش بتاعي لدرجة أنها اعجبت باكتر من 100 واحد بس ملقيتش فيهم فارس أحلامها..كانت بتلاقي عيب فيه وتقول خلاص مش هو ده حبيبها و هى ماكنتش بتتكلم مع حد فيهم..كان مجرد كراش من بعيد وخلاص بيتنسي حتي في نفس الساعة..لحد ما جه يوم وقابلت شاب طويل وقمحاوي..وعينيه عسلي وشعره بني فاتح.. من قبل ما تروح تسأله عن الحاجة اللي كانت هتسأله عليها حست بحاجة غريبة كده شدته ليها.. حتى دقات قلبها زادت أوي..واكتشفت أنّه شهم وجدع أوي ومش سهل تلاقي زيه دلوقتي ..لقيت أن هو ده حبيبها و بطلها المجهول اللي كانت مستنياه وجالها من غير ما تدور عليه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *