لميا الفصول من 15-21
هتف من بين أسنانه:
-وهي جاية معايا
ازاحها حسن لتقف خلفه، قائلا بتأكيد:
-ايتن هتفضل قاعدة معايا..وانا هروحها لحد البيت..روح انت يا حبيبي
تحول هدوء حمزة إلى غضب شديد، وهو يجذبها من وراء حسن
أومأ حسن رأسه متفهما وانصرف بعيد عنهم
صاحت ايتن قائلة بتألم:
-سيبني..خلعتلي كتفي..وبعدين انت مالك بيا اصلا
ثم اقترب حسن مرة أخري وفي يده كوب ماء به قطع ثلج، متدخلا في الحوار قائلا باستفزاز :
-جبتلك كوباية ماية ساقعة متلجة اوي هتروقك
تحاشي النظر إليه قائلا بعصبية:
-الكلام خلص لحد هنا يا حسن
تنحنح حسن ليجيبه بمكر :
-متشغلش بالك هي مبسوطة معايا، و متخافش عليها مش هشربها حاجة صفرا و أخدها معايا البيت
لم يستطع سماع باقى كلما.ته المستفزة، ليلكمه بعنــ . ــف جعلته يسقط علي الأرض بقوة..ثم اقترب منها بخطي واثقة و سريعة و وقف أمامها بقوامه الطويل بينما سر.ق كوب الماء المثلج من بين يدها و سكبه علي حسن، شهقت ايتن لتتسع عيناها بذهول مما حدث، اقتربت منهم في تلك اللحظة أفنان وسمع همهما.ت بعض الناس فتجاهلهم، وهو يشدها إليه لكنها دفعته بعيدا عنها لتعود إلى حسن، لكنه لم يرضي بما تفعله بل سارع إلى شبع غروره بمسكها من يدها بعنــ . ــف مانعا مقاومتها..هامسا بحدة:
-يلا نمشي قولت
وجدت ايتن نفسها تائهة لثوان..بلعت ريقها و حاولت إفلات نفسها، ليزداد الأمر سوءا، فقيد معصميها ليمنعها من اي مقاومة ..ارادت تحريك يدها للمقاومة لكنه ازداد الضغط عليها، همست ايتن بإلحاح:
-مش عايزة امشي
رفضت ايتن التحرك معه، وحاولت تقاوم بأقدامها بغضب طفولي، أحاطها بذارعه القوية ورفعها علي يديه بحركة جعلتها تصرخ،
شهقت ايتن وتسارعت دقات قلبها بجنون، أرادت المقاومة لكنه سلب منها قواها ..لم يستغرق الأمر وقتا طويلا حتي وضعها في سيارته المفتوحة من السقف، ليجلسها في المقعد الأمامي من السيارة، ثم قفز حمزة سريعا جالسا بجانبها ، ليبدأ التحرك فورا
صاحت باندفاع :
-ايه الجنان ده !..عامل نفسك سوبر مان
اقترب منها، فشعرت بسخونة أنفاسه على وجهها وخصلة شعره المتمردة مثلها، تداعب جبينه
هتف قائلا بعصبية:
-اللى حصل ده مايتكررش تاني
__________________________________
بعد مرور وقت في سيارة حمزة
زفر حمزة بضيق:
-انا مبحبش العند يا ايتن..وانتي بتستفزيني بتصرفاتك السخيفة الطفولية