لميا الفصول من 15-21
ليهمس أخيرا برقة:
-ايه القمر ده بس..انا بقترح نلغي الفرح..و نروح بيتنا
خبطته على صدره بخفة:
-اتلم
ثم قبل جبينها..لينظر لها بعينين غارقتين في هيامها بعينين لا تري غير جمالها..
اختطف قبلة سريعة ورقيقة من شفتيها استمرت بضع ثوان، ابتعد وتهامس أمام شفتيها بإعجاب:
-بونبوناية
ارتبكت قليلاً .. وحاولت التماسك، فكل لحظة تم تسجيلها بالكاميرا .. فلا مجال للشجــ . ــار الآن.
بينما كان يبتسم كطفل ، وكأنه ذهب مع والده إلى متجر حلاوى ليجد الكثير من الحلاوى المتشابهة .. وأخيراً حصل على حلوى واحدة مميزة لتكون له أن تحمل اسمه .. لقد بدت حقًا مثل حلوى لذيذة ، بطعم كان ساحرًا ، لقد استحوذت على عقله وربما قلبه كذلك
لم يكذب حين قال لها “بونبوناية” فهي من داخلها وكأنها تشبه الحلوى اللطيفة, على عكس الغلاف الخارجي الذي تغلف نفسها به
أخيرًا عانقها بإحكام .. وأطلق تنهيدة الصعداء .. لعلها لم تدرك سحرها عليه ، لكنه أحس بها في تلك اللحظة .. ففصل عناقه ، ورفع وجهها لينظر إلى هذين العينين الخضراويتين . .. لتبتسم بخجل على عكس عادتها .. وتضع يدها في يده متجهة إلى صالة الزفاف.
شهقت فادية بفرحة عندما رأت ابنتها بفستان الزفاف فقالت وهي تعانقها:
-مبروك يا نور عيني..زي القمر يا حبيبتي
______________
كانت حفلة الزفاف في احدى افخم القاعات .. كان هناك الكثير من الضيوف.. بينما القاعة تتزين بشكل راقي.. والطاولات الأنيقة المزينة بالورود التي اضافت للمكان بريقا جاذبا
بدأت مراسم كتب الكتاب
تنهدت و كأن رصاصة من الألم اخترقت قلبها فحبست دمعة تود أن تخرج لتتنهد بحزن قائلة بنبرة منكس.رة لنفسها:
-ليه خليتني في يوم زي ده احتاج لحد غيرك
أغمضت عيناها بحزن، فحمزة احضر امام المسجد بمنطقتها ليصبح وكيلها
ليسألها المأذون فجأة:
-مين وكيلك يا عروسة
-انا
التفت لتحدق بصدمة، إلى ذاك الصوت الرجولي الخشن..لم تكن تتوقع ما رآته ابدا
يتبع….