لميا الفصول من 15-21
زفرت قائلة بضيق:
-ماشي بس أعتقد عادي..أنتوا بتفهموا دماغ بعض وبتقرب منها أكتر..وغير كده الارتباط بنسبة كبيرة أوي بينجح
أجابها قائلا بوقار:
-لا أنا شايف إنّ الارتباط بالنسبة لي يا خطوبة يا جواز.. غير كده مبقتنعش بصراحة
لينتهي الفلاش باك..مقررة سماع كلام شذى وتكملة ما بدأته
__________________________________
في صباح يوم جديد
بعد انتهاء والدتها من مشاهدة المسلسل التي حذرتها منه “منة” أنه درامي أكثر من اللازم بالرغم من روعته، لكن نهايته واحداثه ستجلب لها اكتئاب ولكنها لم تستمع إلى كلامها، فجذبها مشاهدته..لتري امها تبكي في الحلقة الأخيرة من الظل.م الذي تعرض له البطل والابطال المظلومين
ضحكت منة، قائلة بعتاب:
-على فكرة أنا قولتلك إنّ مسلسل آدم نهايته صعبة وهتجيبلك اكتئاب وأنت ماصدقتينيش و قولتي سيبيني أتابعه
زفرت والدتها الهواء، قائلة بغضب:
-الضباط دول حيوأنات أوي.. أنت مشوفتيش سيف الحديدي ده عمل إيه..أنا مش قادرة أصدق
قاطعتها منة بتذمر:
-ماما حبيبتي ده مسلسل..هو آه بينقل الواقع بس مش كل الضباط زي سيف الحديدي ده
ردت بنبرة مشمئزة:
-دول زفت..شكاكين و مقرفين و بيشكو في كل حاجة بسبب ومن غير سبب
لتجيبها منة بإقناع :
-متحكميش علي حد من شغله..مش معني أنّه ضابط يبقي مش كويس بالعكس فيه منهم كويسين..شوفي شخصيته وطباعه
-أنت لو اتقدملك ضابط أنا لا يمكن أوافق بسهولة
قاطعتها منة بتذمر:
-لا لا والنبي يا ماما متقوليش كده..ده أنا أتمني
رمقتها بتوجس:
-اشمعنا يعني..؟
همست بمرح مصطنع؛ لتهرب من هذا الحوار :
-ها..لا عادي .. هقوم أغسل المواعين بقي
_________________________________
في منزل خديجة
كان يجلس أمامها أخيها الأكبر والوحيد
قائلا بتأثر:
-أنا نفسي أبطل أشرب بس مش عارف.. متسيبينيش يا خديجة أنا هضيع..مش قادر أقأوم بضعف وبرجع..أوعي تسيبيني أنا عندي بنات هيضيعوا من غيري
وقفت خديجة متأففة، قائلة بغيظ:
-يا حسين حرام عليك بقي نفسك..أنت كنت محاسب شاطر..فوق لنفسك ولمراتك وبناتك
ليجيبها بتوسل:
-عايز بس أدفع الإيجار..وآخر شهر في دروس العيال
تأففت باستسلام، قائلة بحنان:
-طيب يا حسين هديلك مصاريف عيالك..وهحجزلك تاني في مصحة بس بالله عليك تروح بقي وتلتزم مش تقطع زي كل مرة.. المخدر..ات دي هتضيعك