لميا الفصول من 15-21
هز كتفيه باستنكار:
– لا عادي..اهو حصل بقي
اماني بسرعة:
-الف مبروك يا نور عيني..اخيرا هفرح بيك..مين دي بقي وانا أعرفها ولا لا
– ايتن … اسألي منة عليها بقت صاحبتها أوي الفترة اللي فاتت
__________
بعد تحديد موعد الزفاف بعدة أيام
في منزل ايتن
قال حمزة باستغراب:
-اومال انتي مش عازمة حد..غير الناس اللي في الاوتيل بس..مفيش صحاب ليكي تاني ؟
هزت رأسها بنفي:
-مفيش صحاب غير خديجة و وئام و منة الفترة الأخيرة
-غيرهم مفيش؟
-لا مفيش
هتف حمزة بمشاكسة:
-ليه يعني..مبتصاحبيش حد تاني؟
فقدت اعصابها وصرخت فيه بحدة:
-وانت مالك..انا كده مبحبش ادخل أي صاحبة حياتي..انا حرة
حمزة بهدوء مفاجئ:
-خلاص اهدي..انا كنت بسالك عشان الدعوات اللي هنعملها وطنط قالتلي مفيش حد تبعك غير اللي انا عارفهم..و شوية من جيرانك
ايتن بلا مبالاة:
-اعمل اللي انت عايزه عادي..انا اصلا مكنتش عايزة فرح
اجابها بتبرير:
-ولا انا عادي..انا مش فارق معايا..بس مش عايزك تحسي انك اقل من اي بنت
ايتن بابتسامة باهتة:
-اه..شكرا
رمقها بغيظ:
-شكرا على ايه انتي هتبقي مراتي..مفيش بينا شكر ولا حاجة
فقرر ان يعرض عليها معرفة والدها ليشهد علي زواجها، ليتفاجيء بها تهتف بقسوة:
-لا طبعا..مستحيل..ده لو حياتي واقفة عليه عمري ما اكلمه..ده بالذات لا
حمزة بهدوء:
-يا ايتن..ده مجرد بس انك هتكلميه..عشان شرعا لازم حد يبقي وكيلك..عموما خلاص ممكن نشوف اخوكي حتى أو أي حد من قرايبك
هزت رأسها بعنــ . ــف :
-قرايب بابا لا..هيعرف مكاني وانا مستحيل أشوفه مش عايزاه
حمزة بتوجس:
-طيب وقرايب مامتك
ايتن بتذمر:
-ماما مالهاش غير اخت واحدة و دي عايشة برة مصر في دبي وللأسف لما كلمتهم جوزها قالي مش هيقدر يرجع عشان يوم وكده وشغله..
هز رأسه بتفهم:
-طيب خلاص ممكن نشوف أي حد
-يبقي نكتب الكتاب عند مأذون وخلاص..مش عايزة اشوف نظرة شفقة من حد
هتف بحدة:
-عند مأذون وخلاص ليه..ما نكتبه قدام الناس في الفرح..هو انتي اقل من حد مثلا؟
ثم أردف بثقة :
-طيب بجد مينفعش حتي انا اكلم باباكي وصدقيني محدش هيقدر يجي جمبك وانتي معايا
صاحت بغضب:
-مش ابويا..انا معنديش اب
زمجر بخشونة:
-ايتن بلاش قسوتك دي
ردت عليه بغضب اكثر:
-قسوة؟؟؟انت تعرف يعني ايه اب؟؟؟
لم تجد منه رد لتسأله بعصبية:
-ما ترد!!
اجابها بنفاذ صبر: