لميا الفصول من 15-21
شعر يزيد بالضيق من تبديل أماكنهم، بينما هاني والمدير المالي شعروا بالاستغراب فقطع حمزة شكهم، قائلا باقناع:
-عشان مستر يزيد بس يركز معايا ويسمعني كويس
يزيد بصوت خافت لحمزة:
– فكرني اخصملك الايام اللي بتيجي متأخر فيها بعد كده
ضحك حمزة:
-الله! غلطت أنا عشان بخليك تركز في شغلك
أجابه باقناع:
-واثق فيك متقلقش
بعد انتهاء الاجتماع، استوقفته آيتن قائلة بفضول:
-حمزة أنت جبت الورق والفلاشة منين؟
رد برسمية دون أن يلتفت لها:
-مش مهم منين..المهم إن جبتهم
كان أن يخرج من المطعم، فوقفت أمامه قائلة بغيظ:
-لا مهم ده شغلي أكثر من اسبوعين عليهم وسهر وتعبت يعني من حقي أعرف مين اللي سر.قهم
لم تتلق ردا منه، فهتفت آيتن بشك:
-رهف.. مش كده؟
أشاح بوجهه بعيداً عنها
لتردف بثقة:
-أكيد هي يا حمزة أنا متأكدة
حمزة بنفاذ صبر:
-تمام يا آيتن هي
لتسأله بنبرة تهكمية:
-وجبت الحاجات إزاي بقي..طبعا روحت معاها الشقة عشان تعرف تجيبهم مش كده؟
شعر بالغضب من اتهامتها، قائلا بصرامة:
-مروحناش شقتها ولا حاجة..كل اللي حصل اني طلبت منها الحاجة وهي ادتهاني وخلاص وصلتها البيت
-بجد؟
أومأ رأسه بإيجاب
لكنها لم تقتنع، لتهتف بنبرة مؤكدة:
-بس أنا شايفاك وأنا مروحة انك رايح على طريق بيتها
تطلع إليها باستغراب:
-كنتي مراقبانا يعني؟
آيتن بتبرير:
-لا وأنا في الطريق عادي
أجابها بحدة:
-طيب يا آيتن.. روحت معاها بس فعلا يعني محصلش حاجة ولا حتى دخلت شقتها ، الكلام كله كان قدام شقتها.. واتكلمت معاها وطلبت الورق والفلاشة، جابتهوملي.. بس ده اللي حصل
آيتن بتوجس:
-فعلاً!
رد عليها باندفاع :
-لا أنا مبستغلش حد مقابل حاجة أنا عايز أوصلها
ابتسمت آيتن برضا، غير متوقعة ما فعله لأجلها:
-عموما شكراً على أنّك ساعدتني
رفع حمزة حاجبه، قائلا بسخرية:
-لا بجد! لسة فاكرة؟
ابتسمت لتردف بامتنان:
-حقيقي مش عارفة اقولك إيه..أنتّ عملت معايا موقف مش هنساه
ثم تبدلت ملامحها بنظرة حادة عندما تذكرت..
الفصل السادس عشر
رمقته بنظرة غضب عندما تذكرت..
************
فلاش باك
كانت تجلس مع شخص ما في منزلها، لتقول بنبرة باكية:
-صاحب العمارة هددنا يا مهاب..وقال ما انتوا معندكوش راجل وكان هيتهجم علينا عشان نسيب الشقة
هتف بعصبية :
-وحياتك عندي لأخليه يندم على كل حرف قاله
-بجد يعني هتخليه يسيبنا نقعد في الشقة