لميا الفصول من 15-21
-مش عارفة يا شذى أنا متلخبطة
-لا أنتِ اكيد قدها
_________________________________
قبل ساعتين
تتذكر حوارها معه في المنزل
جلسا مقابل بعض، لتبدأ تسأله عن سبب تجاهله لأفنان..بالرغم أنها تعلم السبب فهي علمت من منة أنها تلك الفتاة التي كان يحبها في الماضي وخطبها
آيتن بتساؤل :
-هو أنا ليه حسيتك تعرف أفنان؟؟
أجابها بحدة:
-مش فاهم يخصك في إيه؟؟
رمقته بغيظ:
-هو أنت هتفضل كده !! أنت بتتعمد تجرحني بكلامك ده
-سوري مقصدش بس..
قاطعته قائلة:
-خلاص جاوب على سؤالي
زفر بضيق:
-أفنان دي كانت خطيبتي من 8 سنين..حبينا بعض واتخطبنا…
ثم قص عليها ما فعلته به
عودة إلى الماضي..
كان يجلس مع صديقه، وملامح الغضب والصدمة علي وجهه، وصديقه ممسكا به من سترته مانعا حمزة من الخروج
-حمزة أهدى عشان خاطري
زفر حمزة بعصبية :
-قولي العنوان فين بقولك
زفر الآخر بقوة:
-مش هقولك غير لما تهدى
ثم اوقفه بقوة، قائلا بغضب:
-عايز تضيع مستقبلك عشانها..
-أوعى بقي
صديقه بعناد:
-اقسم بالله ما هسيبك تخرج وانت بالحالة دي، دي واحدة واطية هتضيع نفسك عشانها
في شقة ابن عمه
كان يجلس شاب في بداية العشرينات من عمره، وبجانبه أفنان
وقالت بنبرة مليئة بالدلال وهو يحيط يدها بيده:
-وحشتني أوي أوي
سمع صوت جرس الباب، ليقول بمكر:
-ده أكيد البواب..ثواني اشوفه
ثم نهض عن مقعده ليفتح باب الشقة، تجمد الد.ماء في عروقه، قائلة بصدمة :
-حمزة !!!
تجاهله حمزة ليدلف إلى المنزل
هتف ابن عمه بصوت عال:
-استنى يا حمزة رايح فين
سمعت صوته بالخارج لتنتفض بخوف، ليرى مشهد كان يتمنى أن يكون كذبا، فاتصدم عندما رآها أمأمه، بينما هي شعرت بالرعب وكأن أنفاسها انحبست داخلها من الخوف
ليقطع حمزة ذاك الصمت، قائلا بسخرية:
-آسف لو كنت جيت فجأة..وقطعت عليكم لحظة زي دي
ثم أردف باشمئزاز:
-إيه ساكتين ليه محدش فيكم بينطق يعني..دلوقتي اتخرستوا؟ ولا هتردوا تقولوا إيه ما هو موقف زبالة أوي
-حمزة ممكن تسمع بس انت فاهم غلط …محصلش حاجة
رمقه بغضب، ليقترب منه ثم لكمه بعنــ . ــف شديد في وجهه، جعلته يقع علي الأرض بقوة..ليتناوب عليه بالصفعات والكما.ت، قائلا بعصبية:
-اسمع إيه يا ابن عمي .. عندك حاجة عايز تقولها؟؟ ياخي ده انت عديت مرحلة الندالة والحقارة يا صاحب عمري
-حمزة وطي صوتك الناس هتسمعنا