لميا الفصول من 15-21
فاقتربت منه هي هذه المرة و بادرت بتقبيله، فتجاهلها مرة أخرى مبعداً رأسه وابتعد عنها، قائلا بجدية:
-آيتن!
تأففت بضيق:
– يوووه مالها دي كمان !
نظر إليها بعمق، قائلاً بصرامة:
-عاوز أعرف الفلاشة فين؟
شعرت بارتباك، لترد باستنكار:
-فلاشة إيه
أردف بسخرية :
-وحياة أمك أنتِ بتستهبلي..الفلاشة إللي سر.قتيها هي والفايل طلعيهم من معاكي
أجابته بغضب حارق:
-فلاشة إيه دي اللى أسر.قها.. أنت مجــ . ــنون!
ثم توجهت نحو ازرار المصعد لتحاول ايقافه، قائلة بعصبية :
-بقولك إيه انا هسيبك وانزل انت بقى..أنا مش فاضية
اقترب منها، ليدفعها بشدة نحو الخلف وهو يرفع المصعد إلى أعلى دور في البناية؛ قائلا بتهديد:
-لو ماعرفتينش الحقيقة يومك مش هيعدي، وهعملك فضيحة في العمارة كلها ومش بس كده..هروح لهاني وأعرفه كل حاجة أنّك خليتيني أجيلك البيت
جفلت برعب من صوته، لتجيبه بتوتر ممزوج بالخوف:
-أنت عايز مني إيه؟
صرخ بها بقوة شديدة :
-عايز أعرف فين الفلاشة! وليه عملتي كده في آيتن؟
انهمرت دموعها رغما عنها، قائلة بغيظ:
– عشان هي من اول ما اشتغلت ودايما واقفة لنا في كل حاجة، مش انا بس..اي بنت تشوفها بتتكلم مع نزيل ولا عميل كلام بره الشغل تقول إنها بتدلع ومش شايفة شغلها وعلى طول بتنتقد شغلي وتفضل تتكلم عن الاحترام
حمزة بتفكير:
-عشان كده بتحوري بكلام محصلش عنها؟
أردفت بصوت مرتفع ممزوج ببكائها؛ قائلة بحقد:
-ياريته جاب نتيجة..كله بيحبها ووقفوا معاها..هي محترمة ولا نضيفة على نفسها.. مش لازم تبوظ شغل حد بقى
حمزة باقناع:
-هي مش بتبوظ شغلك هي بس فاهمة أن ده بيضر شغل الفندق، وان ممكن حد يفهمك غلط
ليضيف بنبرة ساخرة :
– الرجالة للأسف مش بيتجوزوا بالطريقة دي، ده لو كنتي ناوية على جواز يعني !
في ذلك الوقت توقف المصعد أمام الدور الخاص بشقتها لتخرج هي قبله ومن ثم ضحكت بسخرية، قائلة بغيظ:
-أنت هتنصحني زيها.. خلاص خلصت المحاضرة بتاعتك ؟ اتفضل بقى
نظر لها بغضب، تحول من ثباته إلى حدة ثم أمسكها من ذراعها بعنــ . ــف قائلا بشراسة:
-أنتِ مبتفهميش ليه ؟ الفلاشة والملف يطلعوا عشان لو كلامي ما.تنفذش هتشوفي مني وش مش هيعجبك خالص
انتفضت برعب؛ هامسة بتوسل و تألم:
-آه.. طيب..سيبني هدخل أجيبهم من شقتي
_________________________________