لميا الفصول من 15-21
-انا موافقة
سألها بجمود:
-مش مركز معلش؟؟ موافقة على ايه
ايتن بغضب:
-نعم..انت هتستعبط؟؟
وأخيرا تنازل لينهض من جلسته ليقف بشموخ مواجها لها، قائلا بحدة :
– استعبط؟؟ لسانك ده لو متعدلش انا هعدلهولك على فكرة
ايتن بشراسة:
-محدش يقدر يعدله
همت لتغادر فوجدته يمسك بمعصمها بقوة تألمت بسببها، وخرجت منها آهة ألم تجاهلها هو و زاد من شدته
كانت على وشك الرحيل ، فوجدته ممسكًا بمعصمها بقوة ، وكانت تتألم بسببه، تجاهلها وزاد من حدته.
ليهتف بنبرة جمدتها:
-واضح انك لسه متعرفيش حمزة كويس
اجابته بغرور وثقة مبالغة:
-مايهمنيش ومش عايزة اعرف
اقترب منها وهو يرفع ذقنها له:
-بلاش انا عشان انتي مش قدي
رمقته بحدة:
-هخاف كده يعني؟؟
تركها يدها تمامًا عندما شعر بألمها، سحبها من خصرها بشغف حتى ارتطمت بصدره بقوة، ليأخذ قبلة مم شفتيها .. قبلة لأول مرة بينهم .. قبلة لطيفة صغيرة خطفها في ثوان .. وكانت يدها تحاول إزالته عنها .. ثم تركها فجأة وكأنه قد استيقظ.
كانت ستنفجر من الغضب في أي لحظة .. وكانت خديها حمراء للغاية .. اندفعت نحوه ورفعت يدها دون وعي لتهبط على أحد خديه بصفعة .. لكن الرياح لا تأتي كما تشتهي السفن.. لذا فهو أمسك بيدها قبل أن تهبط على خده
ليقول بحدة وهو يترك يدها بعنــ . ــف:
-لو اتكررت تاني هتزعلي مني..وبعدين مش فاهم مالك يعني؟
احمر خديها فقالت له بأنفاس متقطعة:
-انت ازاي تتجرأ وتعمل كده !
قهقه بضحكته الجذابة، قائلا بمكر :
– على فكرة بقى دي متتحسبش ب.وسة اصلا
جزت على أسنانها بغيظ وغضب..بينما قلبها يخفق بعنــ . ــف:
-وقح..و سافل
تماسك بصعوبة من نوبة الضحك..ليتحدث ببراءة:
-الله…مش انتي اللي عملتيلي فيها وحش..و حذرتك مني
ثم أردف برسمية:
-تعالي نتكلم بجد بقي..اجي اقابل مامتك امتي؟؟
ابتلعت ريقها بارتباك :
-عشان تخطبني؟
قال حمزة بمرح:
-لا طبعا…لسه هخطبك؟..
-نعم؟
-احنا نكتب الكتاب على طول
ليردف بتبرير :
-انا مش لسه هستنى خطوبة..كده كده احنا عارفين بعض مش لسة هنتعرف ولا ايه!
_______
في المساء
في منزل حمزة
نظر لوالدته قائلا بابتسامة :
-ماما انا هتجوز
صاحت امه باستغراب:
-تتجوز؟؟انت بتتكلم بجد
ضحك حمزة بسخرية:
-أيوة فيها ايه يعني..انتي مش عاوزة تفرحي بيا
اماني بصدمة:
-لا طبعا عاوزة..بس كنت فاكراك يعني هتطول