لميا الفصول من 15-21
آيتن بنبرة حانية:
-طب أهدي كده يا منة وان شاء الله خير
هتفت منة بغيظ:
-شكل كلام حمزة صح
-قالك إيه؟
ضحكت قائلة بندم:
-قالي قبل كده ان الراجل مبيتخطفش..و مفيش واحدة بتوقعه..و لما بيقع بيقع بمزاجه..وبيكون وقتها حب فعلا
ابتسمت آيتن :
-بجد قالك كده
ردت متنهدة بوجع:
-آه..بس تعرفي البت اللي اسمها بسنت دي زي القمر..حاجة كده فراولة خالص..بس ده ميمنعش أنّ أنا متغاظة منها
_________________________________
في اليوم التالي..
وصلوا إلى الفندق، لمعرفة وضع العمل، فدخلت في تلك اللحظة..فتاة في أواخر العشرينات من عمرها، طويلة، بشرتها خمرية..شعرها أشقر لمنتصف ظهرها، عيناها تميل إلى اللون الأخضر
هتفت بابتسامة :
-هاي .. أنا أفنان..الاسيستنت لمستر عصام المدير التنفيذي لفرع الأوتيل هنا
التفت إليها ليصاب بصدمة عندما رآها..بينما هي اندهشت بسعادة لرؤيته
قطعت آيتن ذاك الصمت بابتسامة:
-آه آهلا يا أفنان
اردفت بسعادة :
-مستر هاني قالي اكون معاكم في اي حاجة تطلبوها لحد ما الشغل يخلص وخصوصا ان مستر عصام في القآهرة لسة لحد ما الأوتيل يجهز ونبدأ شغل من تاني
قرر أنّ يغير مجرى الحديث، قائلا بحزم:
-تمام خلينا نشوف وضع الشغل
بعد مدة من الحديث عن العمل، قاطعتهم أفنان قائلة بمزاح:
-طبعا لازم نخرج انهاردة..أنتوا اكيد مش جايين عشان شغل بس
هتف حمزة بسخرية:
-لا جايين عشان شغل بس
افنان بحرج:
-لا طبعا مينفعش وكمان عشان هنقعد مع حد من المستثمرين اللي هيشغل فلوسه في الفندق هنا
______________________________________
في شقة سيف
تمتمت والدته بابتسامة :
-بس منة شكلها بتحبك او عينيها منك..ما تتجوزها يا سيفو عايزة أفرح بيك
زفر بضجر، وهو يقول مستديرا :
-ما تحضريلي حاجة حلوة اكلها يا ماما من ايدك
هتفت بجدية :
-بتكلم بجد.. البنت عسل اوي وطيبة..وشكلها عينيها منك مشوفتش اتضايقت ازاي لما اتكلمت عن بسنت
التفت لأمه، قائلا بحزم:
-مينفعش يا ماما..منة مش شبهي خالص ولا طبعها ولا تفكيرها زيي..هي آه طيبة وجميلة وكده بس أنا مفكرتش فيها كده الصراحة
ردت بنفي مصححة كلامه :
-الحب متخلقش للمتشابهين بس..اتخلق للمختلفين كمان عشان يكملوا بعض ويتعلموا من بعض..مش شرط دائما تكونوا شبه بعض.. مكنش حد أتجوز بقي
أجابها بعدم اقتناع :
-اللي أنتي بتقوليه ده معناه سد نقص وتعويض مش حب..لأنّ التشابه هو اللي بيقربنا لبعض أعتقد..ومعتقدش أنّ الجواز ده بينجح