لميا الفصول من 15-21
احمرت وجنتيها بقوة قائلة بارتباك:
ـ ما تهدي بقي يا خديجة، بقولك.. روحي شوفي خطيبك أحسن
ضحكت خديجة قائلة بتأكيد :
ـ أقطع دراعي، لو ما كنتيش وقعتي بجد يا صاحبتي
أجابتها آيتن بنبرة ساخرة:
ـ وتقطعيه ليه، أكيد هيكون له لازمة في يوم من الأيام
_______________________________________
اقتربت منه أفنان لتسأله بفضول عندما لاحظت قربه من آيتن :
-هو أنتوا صحاب بقي ولا في حاجة تانية
رمقها بنبرة ساخطة:
-ميخصكيش تعرفي
زفرت بضيق:
-ليه ناوي ترتبط بيها
حمزة بنفس النبرة :
-أنت عندك مشكلة في السمع؟؟
أفنان بهيام:
-مكنتش أتوقع أن أنا هشوفك تاني…ماصدقتش لما عرفت أننا هنشتغل مع بعض
هتف بـ اشمئزاز:
-بقولك ايه…قسما بالله لو كنت أعرف إنّي هشوف خلقتك هنا وأنّك بتشتغلي في نفس المكان اللي أنا جاي فيه ما كنت جيت أصلاً
تحدثت أفنان بصوت مضطرب:
-للدرجة دي بتكرهني يا حمزة؟
ضاقت عيناه وشفتاه تتسعان بابتسامة ساخرة:
-نعم؟؟؟أكرهك ليه..أكرهك دي يعني أنت فارقة معايا وشاغلة دماغي وأنت أصلاً عمرك ما بتيجي في بالي
همست بحنق مغيرة مجري الحديث :
-لا بس كنت فاكراك مش هترتبط بعدي وخصوصا واحدة زي دي
قهقه حمزة بشدة:
-آيتن دي انضف واحدة ممكن أعرفها في حياتي..نضيفة بجد مش زبالة من جوة
دارت عيناها بإحراج:
-قصدك أنا يعني
ضحك بسخرية وهو ينصرف من أمامها:
-وأنت بتدخلي في الحوار ليه..ولا هو اللي علي راسه بطحة!!
أوقفته بصوتها، قائلة بمكر:
-وأنت مين قالك بقي أنها مش كده
رد بثقة دون أن يلتفت إليها :
-مش كل الناس زيك
ضحكت أفنان بسخرية :
-واضح أنّك متغيرتش يا حمزة..نصيحة متصدقش أي حد
احتد حمزة بعصبية :
-لا آيتن متتقارنش بحد..فاهمة!!!
___________________________________
في الاتيليه..
كانت تتحدث مع واحدة من الزبائن، تأخذ منها طلبها للفساتين الجديدة، لتقرر الرد علي هاتفها الذي لم ينتهي من الرن..فكأنت أختها الأصغر منها
ردت خديجة بانزعاج:
-أيوة .. خير !
أختها بتنهيدة تعب:
-خديجة الحقيني أنا بنزف جامد..السرير بتاعي كله غرقان دم
شهقت بخوف، لتسألها باندفاع:
-إيه..طب وجوزك فين..؟؟
شهقت ببكاء:
-قالي ده دم الجنين وبقالي أسبوع النزيف بيزيد..لغاية انهاردة لقيتني بنزف بشكل خرافي والله زي ما يكون حنفية دم..حاسة اني اتصفيت..وفضلت أتحايل عليه يوديني للدكتور وهو رافض..واتصلت على أخواتك قالوا لي شوفي جوزك مش معانا فلوس