رسم 5الاخير
بينما صدحت ضحكات رُبا الشامته وهي تنظر لها قائلة : بيموت فيا.. مايقدرش يعيش من غيري
برقت عينا لينا بغضب ثم توجهت لغرفتها بصمت وعلى عتبتها توقفت و ألتفتت تهتف بها : لما الأكل يجي خبطي علينا.. بس ياريت تخبطي بالراحة
ثم غمزت لها بعينيها وادارت الباب
فـ همست رُبا بغضب : حيوانة..
دخلت لتجده يقف امام الخزانة يبدل ملابسه ف اقتربت منه بإبتسامة تزين ثغرها
“ها.. عايزة ايه؟”
سألها بضيق ف اقتربت اكثر تساعده في تبديل ملابسه
“مش عايزة حاجة هساعدك”
تركها تفكك ازرار قميصه : مالك النهاردة شكلك متضايق قوي
اجابها بزفرة حارة : مشاكل في الشغل.. وطبعاً جيت كملتوا عليا لما لقيت البواب تحت بيبصلي بزهق
“احنا بنحبك.. وانت سبب خناقتنا الكتير”
قال متهكماً : انتوا!!! من امتى بتجمعي نفسك مع رُبا في كلامك
حركت رأسها بإبتسامة بينما تخلع عنه قميصه : ماقدرش انكر انها بتحبك..
ألتفت ينظر لعينيها التي تحاول الهروب منه
“اخدتي علاجك يا لينا؟”
رفعت عينيها له بتوتر : هاخده بعد الغدا
امسك بكفيها بحنان : لينا.. مش عايز اهمال في العلاج
اغرورقت عينيها بالدموع هامسة : مالوش لازمة ياعُدي.. مابيجيبش أي نتيجة
رفع كفيه يحيط وجنتها
“هيجيب فايدة.. صدقيني بس كله بالصبر”
حركت رأسها نافية وقد تركت لدموعها العنان : لأ.. انا خلاص اتأكدت انه عقاب من ربنا
اقترب يطبع قبلة فوق شفتيها ثم ابتعد
“ماتقوليش كدة.. ربنا غفور رحيم.. جايز ابتلاء وعايز يختبر صبرك”
أومأت له بحزن فتابع بعد ان جفف دموعها : تاخدي علاجك بإستمرار ماشي؟ وبكرة ميعاد الدكتورة هاجي اخدك ونروح نطمن
عادت تومئ له : ماشي… يالا ادخل خد شاور قبل ما الأكل يجي
تخطاها وقبل ان يصل للحمام ألتفت لها غامزا : طب مش هتيجي
رفعت حاجبيها بدهشة فتابع : نلعب في الماية سوا..
ضحكت بخفة بينما يكمل بعبث : او حتى عشان تغيظي رُبا
قذفته بالمنشفة من بين ضحكاتها هاتفة : إمشي..
ألتقطها وقذف لها بقبلة في الهواء بادلته إياها
غاب بعدها خلف الباب وظلت هي مكانها تفكر في أي خير عملته هي حتى تُرزق به
لولاه ودعمه لكانت انتهت بعد كل ما يحدث معها..
خرجت من الغرفة بنظرة غير التي دخلت بها
ف لمعة الكيد اختفت وحلت محلها اخرى منكسرة فهمتها رُبا على الفور فـ رمقتها بنظرة مُشفقة على حالها ف تخطتها متوجهة إلى المطبخ تبعتها رُبا لتجدها تمسك بالأطباق ف قالت بهدوء : تحبي اساعدك ولا هتزعقي