رسم 5الاخير
حركت رأسها نافية : مش عُدي.. إنتِ ماتعرفيهوش
“الرجالة كلهم يا لينا.. بدون إستثناء وإنتِ مراته يعني حلاله مش هيقول لأ”
ارتسم الرفض فوق ملامحها فتابعت بفطنة : اسمعي نصيحتي كويس.. عيشي حياتك وبلاش تحطي نفسك في خانة المذنبة على طول.. ماحدش ضربه على ايده وقاله يتجوزك ويكمل معاكِ وبردو ماحدش ضربها على إيدها وقالها تتجوزه وهو متجوزك.. بلاش دور الضعيفة المستكينة دا..
ثم نهضت فاجأة تنظر لساعة يدها : يالا قومي معايا أنا خلصت النهاردة كدة
ورفعت الهاتف تخبر الفتاة بالخارج ان تؤجل جميع الكشوفات إلى الغد
“هنروح فين؟”
جذبتها من يدها إلى الخارج : مكان حلو قوي بحب اروحه دايماً
إستسلمت لها وسارت معاها حتى وجدت نفسها تدلف إلى أحد مراكز التجميل بل هو عبارة عن مول كامل من ملابس وصالونات تجميل
اشارت نهال بيدها إلى المكان : دي بقى جنتي باجي هنا كل فترة.. أعمل شعري.. اشتري لبس كتير قوي.. أقضي أغلب اليوم ف السبا اعمل مساچ وأروح البيت ملكة
إبتسمت لها ف جذبتها إلى الداخل : كل اللي هنا حبايبي هيظبطوكي وانا معاهم.. مش هسيبك تدفني نفسك بالحيا.
***
هاتفها يخبرها انه يريدها ان تنهي عملها وتأتي لمنزله ورغم تعجبها من طلبه لكنها لبته
وذهبت له بعد ان انتهت ساعات عملها
هاتفته بالخارج تخبره انها وصلت ف دعاها للدخول
وقفت أمامه بإبتسامة مندهشة
“غريبة انك طالبني في بيتك!!”
ضحك بخفة ثم جذبها للداخل : تعالي بس أنا عايزك في خدمة
دخلت تجلس على أول مقعد قابلها
“أنا تحت أمرك يا باشا”
اتسعت ضحكته الرجولية ثم تركها متوجهاً إلى المطبخ.. عاد بعدها يحمل كوب من العصير : أنا قولت مافيش غيرك هيقدر يساعدني
” في إيه يايوسف.. إنت وترتني”
توجه إلى طاولة جانبية حمل الصندوق الكرتوني الموضوع فوقها ووضعه أمامها ف رمقته بتساؤل : إيه دا؟
فتحه لتظهر لها عدة صور ولقطات لزوجته
“دي صور لداليا الله يرحمها.. أنا كنت محتاج أكبر الصور دي كلها”
ثم أشار إلى ركن من الحائط : وعايز أجمع كل الصور دي في صورة واحدة بحجم الحيطة دي كلها
كانت عينيها تتابع يده وجميع إشاراته وهو يشرح لها لكن عقلها غاب مع فكرة أنه لن ينسى
ستظل هكذا بجانبه تعشقه ولا يهتم
تستمع.. تحنو.. تهتم وهو لن يشعر أبداً
“روحتي فين ياكاميليا؟”