رسم 5الاخير
***
ترك لينا لوالدتها وعاد..
عاد ليجدها نائمة.. أو تتصنع النوم
إنحنى يطبع قبلة فوق خصلاتها ويزاحمها في الفراش : رُبا أنا عارف إنك صاحية
فتحت عينيها ثم عاد تغلقهم مرة ثانية : النهاردة يوم لينا ياعُدي.. بكرة نتكلم
جذبها من ذراعيها لتسقط فوق صدره
“لينا عند خالتي.. هتقعد هناك أسبوع”
قطبت حاجبيها بإندهاش فتابع وهو يعتدل قائلاً بحماس : يالا قومي هنسافر
كانت تظنه يمزح في البداية لكنه فاجأها بأن أخرج الحقائب وبدأ بوضع الثياب بداخلها
“نسافر فين دلوقتي يامجنون.. الساعة 1 ”
إلتفت لها غامزاً : هنعيد أمجاد شهر العسل.. بس المرة دي في دهب..
توجه نحوها يجذبها من فوق الفراش : يالا.. انا حجزت خلاص هنمشي دلوقتي..
***
لم تصدق أنها أطاعته في جنانه..
عُدي إختلف كثيراً وذلك يثير ريبتها
وصلا إلى الفندق فجراً
صعدا إلى غرفتهم ف نزعت سترتها قائلة : مش مصدقة إني طاوعتك وجينا هنا بالليل كدة
أحاطها بذراعيه ثم طبع قبلة فوق جبينها : أهم حاجة سعادتك ياجميل
دفن رأسها بصدره : ماتبعدش عني تاني ياعُدي.. عشان خاطري أنا بتعذب وانت بعيد
أحاط وجهها يوزع عليه قبلاته : مافيش بُعد تاني خلاص.. في حب.. في هنا وسعادة بس..
***
بكل سعادة هي تشتهي “البطيخ” بكثرة
ولأول مرة تشعر بذلك الإحساس عندما رأت فتاة بالتلفاز تتناوله
أمسكت بهاتفها تهاتفه لأنه يمنع عنها الخروج ولأن الرجلين رحلا بعد أن اخبرته انها لن تخرج مجدداً سوا برفقته
وصلها صوته مرهقاً : حبيبتي..
“حبيبي عامل إيه.. هتتأخر؟”
مرر أنامله على وجهه وأرجع رأسه للخلف مستنداً على ظهر المقعد : شوية كمان ياحبيبتي.. عندي شغل هخلصه وأجي
تغضنت ملامحها بضيق : طيب يازياد أنا عايزة بطيخ بسرعة.. شكلي بتوحم
إتسعت إبتسامته بينما يمازحها : الواد دا أهبل عايز بطيخ في وقت مافيهوش بطيخ أصلا
” البطيخ موجود في السوبر ماركت .. أنا نفسي فيه قوي وكنت بكلمك تجيبهولي وأنت جاي.. بس خلاص طالما عندك شغل انا…”
صاح بها بصرامة يقاطعها
“إنسي إنك تخرجي يامريم”
زفرت بقوة تكمل حديثها : كنت هقولك إني هكلم السوبر ماركت يجيبولي ويدوها للبواب يطلعهالي
صمت قليلاً قبل ان يخبرها : تمام.. بس مش هنبهك…
” عارفة عارفة.. والله حفظت.. هبص الأول في الموبايل أعرف مين برة ولو ماكنش البواب مش هفتح والله حفظت”
إبتسم هامساً : شطورة ياقلبي.. بس زودي بقا إنك تكلميني بعد ما تاخدي البطيخ تمام!!