رسم 5الاخير
أغلقت معه وهاتفت السوبر ماركت.. طلبت منهم ثمرة بطيخ كبيرة الحجم وأكدت على الرجل أن يعطيها للبواب وهو سيعطيه نقوده
دقائق جلستهم لعابها يسيل.. تتلهف على مذاق البطيخ المثلج
إستمعت إلى صوت جرس الباب ف نظرت في هاتفها لتجده البواب ويحمل حقيبة بيده
أسرعت تفتح الباب تأخذها منه وقبل أن تغلقه وجدت إثنين ملثمين ظهروا من العدم
أحدهم ضرب البواب على رأسه بعصا أفقده وعيه
والأخر كمم فمها يمنعها من الصراخ
فـ لم تشعر بشئ بعدها سوا سقوط الحقيبة من بين أناملها وتهشم الثمرة أسفل قدميها.
***
عادوا..
أسبوع مر سريعاً أعادته إليها من خلاله
أوصلها للمنزل وأخبرها أنه سيذهب ليأتي بـ لينا
وصل إلى منزل خالته ليجدها واقفة أمام الباب في إنتظاره وتتحدث مع أحدهم
أحدهم يعرفه جيداً.. نسخة عمار الثانية وإبن عمها المقيم في الخارج
ظل واقفاً بسيارته عينيه تلتمع بغضب
ويشعر بحرارة اللهب تخرج من رأسه وهو يتابع نظرة ذلك الحقير لها
والحمقاء تتحدث وتبتسم له غير منتبهة
هبط من السيارة مسرعاً فأعتدل الأخر عندما رآها
“عُدي.. إزيك”
لم يقابل منه رد ف تابع : أنت مش فاكرني ولا إيه أنا احمد ابن عم لينا
إلتوت شفتيه بإبتسامة غاضبة : للأسف فاكرك
“عُدي… في إيه؟”
كان ذلك سؤالها عندما رأت نظرته لإبن عمها ف إلتفت لها بنفس النظرة : لو خلصتي يالا
أومأت له وسارت خلفه إلى السيارة
طوال الطريق ترى وجهه الغاضب.. عروقه النافرة ولا تعلم ماذا حدث
هل تشاجر مع رُبا !! أم حدث منها شيء ضايقه
وصلا إلى المنزل ف هبط من السيارة مسرعاً وجذبها من ذراعها إلى الداخل
تهرول خلفه بجهل عن ما فعلت
فتح باب الشقة ودفعها للداخل بعنف
ولولا رُبا التي تلقفتها لكانت سقطت أرضاً
“إيه ياعُدي بتزقها كدة ليه؟”
هتفت رُبا مستنكرة لكنه تجاهل حديثها وأندفع يمسك بمرفقيها صائحاً : إنتِ إيه غبية … مابتتعلميش.. مابتفكريش
صاحت بدورها : في إيه أنا مش فاهمة أنا عملت إيه
دفعها مرة ثانية بقوة : واقفة تتكلمِ وتضحكِ مع الحيوان أبن عمك ولا شايفة نظرته وعاملة نفسك مش واخدة بالك
حركت رأسها بعدم فهم : نظرة إيه.. أنا كنت واقفة مستنياك وهو جه.. لسة جاي من السفر كان فاكر بابا هنا
“مش عارفة نظرة إيه.. نظرة حيوان.. واحد حيوان واقف بيبص على جسم مراتي بكل بجاحة وحضرتها واقفة تتمرقع وتضحك معاه والله أعلم لو كنت اتأخرت شوية كان ممكن يعمل إيه.. مش بعيد كان يمد إيده ماهي ظيطة بقا”
برقت عينيها بذهول : إيه اللي إنت بتقوله دا..إنت مابتثقش فيا