رسم 5الاخير
“مش مهم.. هطلب أكل جاهز من برة”
ثم حملها بين ذراعيه وسار بها للخارج
ف رمقته بدهشة
امره يحيرها.. ساعة حنون وساعة قاسي حد الوجع
وهي لا تعلم انه عندما رآها على حالتها تلك مع رائحة الحريق
سقط قلبه بين قدميه
هو لا يتحمل فقدانها.. حتى لو كان غاضباً ويقسو لكنه لا يستطيع.
***
خرجت له تقفزت في خطواتها
خصلاتها المموجة مسترسلة حول وجهها
تضع يدها على القبعة فوق رأسها
“أنا جاهزة”
نهض من فوق مقعده يتأملها باستنكار : إيه اللي إنتِ لبساه دا؟!!!
نظرت إلى ملابسها بحيرة تجيبه : Jumpsuit
رفع أحد حاجبيه وهو يتأمل تلك القطعة الخضراء ذو الحمالات الرفيعة والتي لا يتخطى طولها منتصف فخذيها
اشار لهيئتها بسبابته : انتِ ناوية تخرجي بالمنظر دا
“أها وفيها إيه ياعُدي إحنا في شهر العسل”
هتف باستهزاء : اه صح احنا ف شهر العسل وماله.. اخرجي ملط ياحياتي
“عُدي!!!”
نهرته بخجل ف صاح بها : ادخلي غيري الزفت دا حالاً وإلا مافيش خروج
ضربت الأرض بقدميها في غيظ : ياعُدي بقا
“بلا عُدي بلا زفت.. شيفاني بقرون عشان افرج الناس على رجلين مراتي”
زفرت بضيق واستدارت تعود للداخل تبدل ملابسها لبنطال ابيض يصل لركبتيها وكنزة وردية ذو حمالات عريضة
وقفت أمامه بحاجبين معقودين : كدة كويس؟
أبتسم برضى ثم احاط خصرها بذراعه : زي القمر
وطبع قبلة فوق وجنتها ثم اصطحبها للخارج
بينما تقطيبة حاجبيها لم تنفك ويبدو عليها الغضب الشديد
“هتفضلي مكشرة كدة كتير ، يعني كان عاجبك اسيبك تخرجي باللي كنتِ لبساه دا”
نظرت له بحزن : كان ممكن تقولي بهدوء من غير ماتزعق
انحنى يطبع قبلة على وجنتها
“طب أنا آسف”
ويقبل الوجنة الأخرى
“حقك عليا”
يقترب من شفتيها يأخذهم في قبلة رقيقة
“أنا غلطان..”
ابتعدت بإبتسامة خجلة : خلاص ياعُدي..
احاط خصرها ودفن وجهه يقبل عنقها
“انتِ زعلانة وانا بحب اصالح بضمير”
ضحكت بشدة وتعلقت بعنقه تبادله العشق..
تلقي برأسها على كتفه براحة
تتابع المارة حولهم ينظرون لهم باستنكار
ف أبتعدت بخجل : الناس بتبص علينا
استند بجبهته لجبهتها : طظ فيهم
رفعت أناملها تتحسس وجنته وألتمعت عينيها بعشق
” انا بحبك قوي ياعُدي”
قالتها بصدق حد انه شعر بارتجاف دقات قلبه بجانب قلبه
ما بينهما ليس بحبٍ عادي بل حتى انه تخطى العشق بمراحل.