رسم 5الاخير
رفعت الطبيبة حاجبيها بدهشة من تلك التي تأتي لأول مرة واخذت تقص عليها اشياء عديدة لا تعلم عنها شئ ف عادت تسأل بصبر
” وتطلع مين رُبا؟”
“مراته”
اجابتها ببساطة لتومئ الطبيبة مدركة
“جوزك متجوز واحدة غيرك؟ ”
أومأت لها فتابعت : طب ليه بتقولي انه مابيحبكيش؟
اعتدلت لينا في جلستها تجيبها : عشان أحنا ظروف جوازنا ماكنتش طبيعية.. وهو كان بيحب رُبا من زمان…
ثم استردت بألم : انا بين نارين يادكتورة… مش قادرة ابعد ولما بقرب بحس بعذاب… أعمل إيه؟
” لينا.. أنا مش هقدر اساعدك قبل ما افهم الحكاية”
أومأت لها : هحكيلك بس… أنا مش مريضة.. انا كل اللي محتاجاه أفضفض.. عايزة حد يسمعني.. عايزة اتكلم واتكلم لأني بدأت احس اني هموت من .. ممكن نبقى صحاب.. انا فرحت لما عرفت إن فرق السن بينا مش كبير.. ممكن يادكتورة؟!!!
أومأت لها الطبيبة بإبتسامة حنون : أكيد ممكن.. بس مافيش ألقاب بين الصحاب.. بعد كدة انا نهال بس.. ومستعدة أسمعك ف اي وقت.
يتبع…..
(انتهى الفصل)
الفصل صغير آسفة جداً المفروض كان هيكون اكبر من كدة كان في مشاهد كتير زيادة بس ماحبتش أجل وانا تعبانة بكتب الجملة بالعافية
إن شاء الله هبدأ ف الفصل الجديد من دلوقتي عشان اخلصه على يوم الخميس ويكون تعويض عن الفصول الصغيرة دي ♥️ عرض أقل
– الفصل الثالث والعشرون –
انتفاخ بطنها يزداد..
تشعر بسعادة عارمة.. وقعت في غرام جسدها الذي امتلأ قليلاً وذلك البروز الخاطف
أحبت نفسها هكذا
وشعورها به يتحرك داخلها..
قطعة منها ومن حبيب عمرها
نعم هو هكذا حتى لو غدرت في وقتٍ ما
لكنها لم تكن يوماً بسعيدة سوا جواره
ترضى بعقابه.. إنتقامه
وتخشى ان ينفذ ما أخبرها به.. انه سيتركها بمجرد ان تنجب أبنهما
ولم يبقى بينهما سواه..
منذ أخر مرة كان معاها يوم الحريق لم يستطيع مفارقتها أخذها إلى فراشه بكل شوق.. حب.. ورعب
بعدها إبتعد حتى انه لم يتقابل معها في المنزل سوا قليلاً
ف هي تذهب في سباتها مبكراً ولا تستطيع الصمود بعد التاسعة مساءً
لكن اليوم عطلته.. وقفت تصنع له الطعام بكل حب
وتضعه أمامه بإبتسامة لا يبادلها إياها بل ينظر لبطنها كأنه أول مرة يلاحظها
وهو بالفعل هكذا..
لأول مرة ينتبه أن صغيره يكبر بداخلها وانها تصبح فاتنة أكثر بذلك البروز والشحوب فوق ملامحها
خصلاتها التي لم تعد تصففها بل تتركها مموجة فوق ظهرها بعفوية محببة
وملابسها.. تلك الملابس الهادئة التي تعكس شخصيتها المتمردة
نفض رأسه بقوة وشرع في تناول طعامه بصمت تتخلله نظراته له..
تتسائل لما فعلت به هكذا.. والله لو فعل بها أي شئ مهما كان لن تلومه
“بكر..”
رفع عينيه ينظر لها فتابعت : أنا آسفة
حرك رأسه بإستغراب : على إيه؟
“على كل حاجة يابكر… على كل حاجة”
وضع الملعقة جانباً وأرجع ظهره للخلف مكتفاً ذراعيه أمام صدره
“تفتكري الإعتذار ممكن يرجعلي رجولتي اللي جرحتيها.. كرامتي اللي دوستي عليها وماهمكيش
تفتكري الإعتذار ممكن ينسيني شكلك وانتِ قاعدة مع واحد في كافيه وماسك إيدك
ولا كلامك اللي قولتيه بعدها.. ولا بجاحتك ووشك المكشوف
هينسيني إيه ولا إيه يا أسمهان”