الرواية ج1
هنا جذبتها “رنيم” بشدة وهي تعتذر لوالدتها .. ثم دخلتا غرفتها .. و”ريم” مستمرة في الضحك وهي تقول :
-ايه يا بنتي خايفة اخد عريس من عندك .. هو انا يا بايرة هاخد فضلاتك ..
نظرت لها “رنيم” وهي تقول :
-مالك يا ريمو ..
اختفت ابتسامة “ريم” فجأة وهي تقول :
-يوسف سافر لباسل فجأة ومش عارفة عنهم حاجة .. كلمني لما وصل بس ومن ساعتها قافل تليفونه ..
أجلستها “رنيم” ثم جلست جوارها .. وهي تحاول أن تسري عن “ريم” قائلة :
-ان شاء الله مفيش حاجة وحشة .. كل حاجة خير ان شاء الله .. بس واضح ان الحصار اتفك عنك ..
ابتسمت “ريم” قائلة :
-قصدك العربية يعني .. هتصدقيني لو قلت لك مش فرحانة خالص .. نفسي يوسف يرجع وانا اتأسفله الف مرة واتحايل عليه يوصلني كل يوم كمان .. بس ييجي بقى هو وباسل ..
ربتت “رنيم” على يدها وهي تقول :
-هييجوا بالسلامة ان شاء الله .. بس فين ريحانة ..
زفرت “ريم” وهي تقول :
-ريحانة من يوم ما يوسف سافر وحالها مش عاجبني خالص .. انا عارفة انها متعلقة بيه .. بس حاسة ان فيه حاجة تانية مخبياها عليا ..
سألت “رنيم” وهي متظاهرة بالتشاغل بأي شئ :
-هي عارفة انه مسافر لباسل ..
-لا
شردت “رنيم” قليلا تفكر في “ريحانة” وما تفعله بنفسها ..
استمرت زيارة “ريم” لساعة قبل أن تغادر .. وصلت منزلها وتركت سيارتها هناك ثم تجولت في الشوارع التي تحيطه قليلا .. واثناء تجولها ..هاتفها “يوسف” .. انتفضت مشاعرها كلها وهي تجيب :
-السلام عليكم .. كدة يايوسف اهون عليك تسيبني كل دة ..
-لا طبعا متهونيش عليا يا قلبي ..
دمعت عيناها وهي تتمتم :
-باسل ..
ابتسم “باسل” مجيبا :
-ايه مينفعش .. لو عاوزة يوسف
قاطعه صوت بكائها .. فاعتدل جالسا وهو يقول :
-ريم انتي بتعيطي ..
أجابت “ريم” :
-باسل انت كويس ..
رد بصوت جزع :
-انا كويس والله يا حبيبتي .. بس عشان خاطري متعيطيش ..
سحب “يوسف” الهاتف منه وحدث “ريم” قائلا :
-ايه يا ريمو .. مش قلتي وراك رجالة ومتخفش عليا .. كان كلام في الفاضي يعني ولا ايه ..
ضحكت “ريم” من بين دموعها وهي تقول :
-انت طلعت منين بس .. معرفش ارتاح منك شوية ..
ضحك “يوسف” وهو يقول :
-بقى كدة .. امال فين بقى هعدل بينكم والجو اللي انتي عملتيه دة ..
ردت عليه وهي مستمرة في الضحك :
-كنت بضحك عليك علشان تنفذ وعدك وتجيب الوديعة ..