الرواية ج1

بغير فهم أجاب “يوسف” :
-يلا ايه ..

أجابت بتلقائية :
-يلا نرجع الاوضة زي ما كانت …

نظر لها قائلا :
-نعم ..

ضحك “باسل” موجها حديثه لابنته وهو يقول :
-تعالي يا حبيبتي احنا هنعملها .. اصل تيتا مدلعة عمو شوية …

نظر لهما “يوسف” قائلا :
-بقى كدة ..

أجابت “روح” قائلة :
-يا عمو احنا التلاتة لازم نشارك في تنضيف المكان وترتيبه علشان احنا التلاتة اللي عملنا فيه كدة .. ولو انت مشاركتناش هتبقى فرد عالة على المجتمع ..

وقف “يوسف” قائلا :
-نعم يختي فرد ايه ؟؟ ..

حاول باسل كتمان ضحكاته وهو يقول :
-روح يا حبيبتي عيب تقولي كدة لعمو .. اعتذريله يلا ..

وقفت حتى تصل لرأسه فلم تستطع فقالت :
-عمو نزل راسك شويه ..

اصطنع “يوسف” الغضب وهو يقول :
-مش منزل حاجة .. انتي اللي عاوزاني اطلعي لي ..

قذفه “باسل” بوسادة جانبه وهو يقول :
-متنزل راسك يا بني ادم انت .. انت ما بتصدق ..

التقط “يوسف” الوسادة وهو يقول :
-حاضر يا عم هنزلها من غير ما تضرب ..

قالها وهو يحمل “روح” التي وصلت لمستوى رأسه مقبلة إياه وهي تقول :
-انا اسفة يا عمو متزعلش .. بس انا اقصد انك لازم تشتغل مينفعش تكون عاطل ..

أبعدها “يوسف” عنه وهو يحدق فيها قائلا :
-عاطل ..

نظرت لوالدها كأنها تسأله هل أخطات مجددا .. ولكن “باسل” لم يستطع التحكم في ضحكاته وهو يقول :
-خلاص يا روحي عمو هيرجع الاوضة زي ما كانت ولوحده ..

صفقت “روح” بيدها وهي تقول :
-ايوة كدة .. الله عليك يا بابا .. يلا ننام بقى ..

نظر لها “يوسف” قائلا :
-انت يا استاذه هتنامي من غير ما تشتغلي .. يعني هتبقي عاطل وعالة عالمجتمع ..

التفتت له قائلة :
-لا يا عمو انا بنضف الشقة كل يوم مع بابا والله .. بس انت تيتا مدلعاك .. نضف شوية … وكمان احنا مش هنام على طول .. لسة هنصلي قيام ..
ثم التفتت لأبيها وهي تمد يدها قائلة :
-يلا يا بابا ..

التقط “باسل” يدها وهو يقف قائلا لـ”يوسف” :
-تصبح على خير يا يوسف .. ياريت لما نصحى من النوم نلاقي المكان نضيف ..

اشتعل “يوسف” غضبا من برودهما وبدأ في العمل .. ولكنهما لحقا به بعد دقائق ليساعدانه .. ولكن انقلب الحال لحرب أخرى شاركهما فيها “يوسف” لينام ثلاثتهم وقد أنهكهم اللعب .. وما زالت الغرفة كما كانت ..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *