الرواية ج1
تنهدت “ريم” قائلة :
– باسل رجع .. ومن ساعة ما جه وهو مبيفوتش فرصة الا ويضايقها فيها ..
سألت “رنيم” :
– ليه كدة .. وهو ليه يكلمها كل شوية اصلا عشان يضايقها او ميضايقهاش ..
ردت “ريم” ساخرة :
– هو مش بيكلمها اصلا الا عشان يضايقها ..
ثم تحولت نبرتها للجدية قائلة :
– انا بجد مش فاهماه .. والله يا رنيم باسل شخص فوق الرائع .. بس مش عارفة ليه بيعامل ريحانة كدة .. المشكلة انه مش شايف انه كدة بيعمل حاجة .. شايف انه اسلوبه معاها طبيعي جدا ..
تنهدت “رنيم” قائلة :
– وهي طبعا مش بتعمل حاجة غير انها تعيط .. وبعدين اخوكي لسة واصل اول امبارح لحق يعمل فيها كدة ويخلي حالتها كدة .. دة ايه الجبروت دة ..
ضحكت “ريم” قائلة :
– ما بلاش تتكلمي انتي عن الجبروت …
ضحكت “رنيم” وهي تنظر لـ”ريحانة” القادمة من بعيد .. اتجهت أنظار “ريم” لها كذلك .. ثم التفتت لـ”رنيم” فجأة قائلة :
-اه صحيح .. جدو عامل حفلة عشان باسل .. لازم تيجي ماما اكيد بلغت مامتك .. وكمان جدو الوقتي قال لباباكي ..
ابتسمت “رنيم” قائلة :
– انا قلت بيتكم دة متحرم عليا طول ما اخواتك موجودين فيه .. مش هينفع اجي وهما هناك …
عبست “ريم” قائلة :
-فوقي يا ماما .. انتي سمعتيني .. بقول حفلة .. يعني ناس كتير .. ومامتك وباباكي .. وبعدين تفتكري هقعدك مع اخواتي ..
ضحكت “رنيم” قائلة :
– تفتكري انتي اني ممكن اجي .. حتى لو ماما وبابا هييجوا ..
وصلت “ريحانة” وجلست قائلة :
– رنيم انتي عمرك ما زرتينا الا في غياب يوسف وباسل .. مقولناش حاجة .. لكن ايه علاقة دة بانك تيجي الحفلة .. ولا انتي لو لقيتي حاجة محلولة تعقديها ..
ضحكت “ريم” قائلة :
– الله عليكي يا ريحانة تسكتي تسكتي وتطلعي بحكم في الاخر ..
ابتسمت “رنيم” قائلة :
-والحفلة دي امتى ..
ردت “ريم” :
– لا مفتكرش ان فيه مكان ليكي .. العدد كومبليت ..
ضحكت “رنيم” و”ريحانة” التي قالت :
– اممم ايه رأيكم في الرواية وفي الكاتب …
ردت “رنيم” :
– الرواية عبقرية لكاتب مبدع ..
ابتسمت “ريحانة” وهي تلتفت لـ”ريم” لتسمع رأيها هي الأخرى .. فوجدتها تحملق في “رنيم” ذاهلة وهي تقول :
– بس .. دة رايك .. انتي متاكدة ..
ابتسمت “رنيم” وهي تجيب :
– اه ..
بينما ضحكت “ريحانة” قائلة :
– معلش يا نيمو بس انا كمان استغربت .. انتي نادرا لما يعجبك كاتب .. دة غير انك مبتحبيش الروايات اصلا .. ولو فيه كاتب عجبك لازم تنتقدي كل حاجة فيه ..