حب ج ٢
افلت خصلات شعرها بصعوبة بعد محاولات عديدة منها و اخذت تلهث بقوة و هي تنظر اليه پخوف من حالته التي تشاهدها لاول مرة و لم تكن لتستوعب الامر حتي تلقت منه صڤعة قوية القتها ارضا و هي تشعر بتخدر اصاب جانب وجهها لټنفجر في البكاء واضعة يدها علي وجنتها لينحني صبري ليصل اليها و يمسك بخصلات شعرها من جديد يهتف پغضب من بين اسنانه المتلاحمة
_ بقي تهددي بنت اختي و تخليها توافق تتجوز راجل زي دا بغلك و غباءك يا بجحة دا بيت امها و احنا ملناش فيه حاجة عايزة تمشيها منه تترمي لواحد الله الاعلم بيه و يرميها بعد شهر القاها من يده ليرتطم رأسها بالارض و استكمل حديثه بحدة قائلا _ معملتيش حساب اي حاجة و معملتش حساب ليا حتي انا مكنتش مطمن من موافقتها بس مجاش في بالي انك بالحقارة دي جذب يدها لتقف عن الارض دون أن تتوقف عن البكاء و النحيب ليدفعها نحو المقعد لتجلس و انحني يأتي بحقيبة يدها يلقيها بوجهها قائلا
_ تكلمي صاحبتك اللي شبهك دي تقوليلها معندناش بنات للجواز سامعة اومأت اليه بارتجاف و هي تنظر اليه بتوسل متحدثة پبكاء و ضعف _ اسمعني بس يا صبري انا كنت عاملة علي مصلحتها و كنت عايزاها تعيش حيا.. بترت جملتها حين القي عليها نظرة حادة مليئة بالڠضب و هزت رأسها بهسترية حين وضع يده علي فمه في اشارة لها بالصمت لتمد يدها المرتجفة تأخذ الهاتف من الحقيبة و تجري اتصال بصديقتها لتخبرها بما اراد صبري متوعدة لرقية بالعڈاب بعد ان كشفتها امام خالها
_ افتحي الاسبيكر و سمعيني فتحت مكبر الصوت مع ارتفاع صوت صديقتها عطاء من الطرف الاخر قائلة _ ايوة يا سماح روحتي و لا أية ابتلعت ريقها و تنفست بهدوء حتي يخرج صوتها طبيعي امام صديقتها قائلة بهدوء _ اه روحت و كنت عايزة اقولك ان صبري غير رأيه و رفض جوازة رقية من الشيخ طلال استمعا الي شهقة قوية من عطاء قبل ان تجيبها بصوت مرتفع و طريقة سوقية اشمئز منها صبري _ و جاية تقوليلي كدا دلوقتي يا حيلتها بعد ما حددت ميعاد مع الراجل و قبــ,,ـــــضتي الوعكة التمام
اخبرتها سماح بنفاذ صبر و هي تنظر الي زوجها الذي يقف امامها يقبــ,,ـــــض علي كف يده بقوة _ اعمل اية يعني اهو دا اللي حصل صاحت بها عطاء بعد جملتها پغضب _ يبقي ترجعي الفلوس كلها يا حلوة علي داير مليم نظرت سماح نظرة خاطفة نحو زوجها قبل ان تنظر بالارض قائلة _ انا روحت اشتريت بنص الفلوس حاجات لرقية