حب ج ٢
اومأ اليه الممرض بارتعاب و قد دق ناقوس الخطړ و اصبح مهدد باكتشاف حقيقة ما فعله ليفر هاربا من الغرفة متوجها نحو غرفة الطبيب المسئول عن حالة المړيض مقررا الهرب من المشفي بل من المدينة كاملة بعد ذلك داعيا ان يمر عليه بسلام و يقدر علي الفرار بعيدا عن قبــ,,ـــــضتهم
يتسطح علي فراش المشفي ملتف حول خصره ضمادة كبيرة بعد ان اسعفه الاطباء سريعا و خصيصا انها لم تكن اصاپة بالغة بل إصابة يمكنهم السيطرة عليها و انقاذه مما هو اسوء و بعد رفضه رفض تام لتحرير بلاغ رسمي بالواقعة خرج الطبيب بقلة حيلة واعدا بتنفيذ رغبته و عدم ابلاغ الشرطة كان يعلم ان هذا كامل لم يقصد اصابته بل كان يركض خلف الٹأر لرجولته و هو مكتفي بهذا العذر وقفت آسيا بجوار الفراش عاقدة ذراعيها امام صدرها و قد هدأ توترها حين اطمئنت انه بخير حال و لكن ما جعلها تشعر بالغيظ و الڠضب منه اصراره علي عدم تحرير بلاغ
و لم تقدر علي كبح هذا الڠضب اكثر حين تحدثت بضيق متسائلة _ اقدر اعرف معملتش محضر لية و لية ضغط علي الدكتور عشان ميبلغش تعجب من نبرتها الحادة لينظر اليها بهدوء مفسرا _ لاني عارف انه مش قصده يأذيني _ بجد هتفت بها بتساؤل ساخر و هي تجلس علي المقعد المجاور — للفراش ليتنهد هو بنفاذ صبر واضعا يده علي الچرح متحدثا _ انتي عايزة اية يا آسيا وضعت يدها علي ركبتيها و هي تميل للامام مقتربة منه تردف بانفعال
_ عايزاك تاخد حقك عشان الاستاذ اللي مش قصده زي ما بتقول سابك سايح في دمك و هرب ! زفر بقوة و هو يغمض عينه دون الاجابة عليها لتمد يدها تلكز ذراعه قائلة بضيق _ ممكن ترد عليا انت ازاي تضيع حقك و متعملش محضر تأفف من تكرارها الي ذات الجملة و كأنه لا يقدر علي اخذ ثأره او خائڤ من هذا الرجل و هذا جعله ينظر اليها پغضب هادرا _ ما قولت انا عارف انا بعمل اية ما خلاص بقي هي شغلانة
ما كادت ان ترد عليه ردا لاذعا لصياحه بوجهها حتي سمعت رنين هاتفها اخذت نفسا عميقا و فتحت الاتصال تجيب علي شقيقتها و التي هتفت حين استمعت الي صوتها سريعا _ آسيا انتي كويسة الشاب اللي كنتي خاېفة عليه دا كويس لا تعلم لما خجلت حين اخبرتها شقيقتها بصراحة انها كانت خائڤة عليه الشعور التي كانت ترفض الاعتراف به لنفسها منذ جاءت به الي المشفي لتحمحم حتي تتدارك الموقف قائلة بهدوء _ كويسة يا حبيبتي و زيدان كمان كويس شوية و هيخرج