حب ج ٢

_ انا اسف اڼهيارها أمام كلمته لم يمر عليه مرور الكرام انما شعر بالاختناق الشديد و عادت نفسه تلومه علي عدم التصدي لما تعرضه له سابقا و تقتنعه كان من الممكن ان يتغير كل شئ لمجرد الوقوف بوجه تلك الامواج القاسېة التي ضړبت حبهما بقوة و اخذته معها حيث الاعماق و لم يعد بيده الآن سوا الاعتذار لها لعل هذا يفيد بشئ و لو بسيط … مسحت علي وجهها تمحي تلك الدموع الحارة التي الهبت داخلها و نفت برأسه تخبره بشكل مباشر ان هذا لم يعد يفيد بشئ اغلقت صفحات قصتهما و كانت النهاية مؤلمة

_ مش بايدينا النصيب حكم و معدش له فايدة الكلام تنهدت بقوة قبل ان تجبر شفتيها علي الابتسام ابتسامة باهتة و هي تمد يدها لمصافحته قائلة بهدوء _ مبسوطة اني شوفتك بخير يا آدم احتوي كف يدها يصافحها و مد يده الاخري يربت علي كفها بحنو متحدثا بصدق دون التفكير في الحديث حتي و انا كان كل املي اشوفك تاني يا رقية يتبع … الفصل التاسع _ شكرا يا آسيا تعبتك معايا

كانت جملة زيدان موجهة الي آسيا التي عاونته علي الجلوس علي الفراش بعد ان اوصلته الي تلك الغرفة الصغيرة التي يسكنها تنهدت و هي تتقدم نحو تلك الخزانة الصغيرة الخاصة بالملابس قائلة بمزاح حتي ينزاح عنها هذا التوتر التي بدأت تشعر به بحضرته و لم تجد له مبرر لديها _ بحاول اردلك جدعنتك معايا يعني واحدة بواحدة يا زيزو

مدت يدها تلتقط كنزة نظيفة من الخزانة و تعود له من جديد تقف امامه وضعت الكنزة النظيفة علي الفراش و دنت منه تمسك بطرف الكنزة التي يرتديها الملطخة بالډماء لكي تساعده علي نزعها ارتد هو الي الخلف بتلقائية يمسك بيدها التي تتمسك بالكنزة هاتفا بذهول من جرأة فعلتها _ بتعملي اية

ردة فعله كاملة اشعرتها بالخجل هي كانت تريد مساعدته في تبديل ملابسه فحسب فقد رأت اجساد العديد من الرجال و العارضين و لم تخجل من ذلك اما الآن فقد ڠرقت بالخجل و تسربت الحمرة تلهب وجنتها من ردة فعله المذهولة لتسحب يدها عنه ببطئ و هي تعتدل بوقفتها متحدثة بتبرير _ كنت هساعدك تغير البلوزة عشان الډم اللي عليها كادت ان تخرج من الغرفة الا انه اوقفها ممسكا بيدها سريعا قبل ان تبتعد من امامه و تحدث ضاحكا

_ كنت بهزر معاكي و بفك الدنيا تنهدت و هي تسحب يدها من يده ليشير لها بعينه ان تستدير لتفعل دون ان تنبس بحرف اخر مكتفية بموقف واحد يشعرها حتي الآن بالحرج ابدل كنزته ببعض الصعوبة لشعور بالألم حين يتحرك ثم اخبرها ان تلتفت زفرت و هي تلتفت اليه تمرر عينها علي وجهه لتري اي مظهر للألم لكنها وجدته طبيعيا لا يوجد به ما يثير الريبة لتهتف بهدوء و هي تستعد للخروج من الغرفة _ طيب انا هنزل دلوقتي اسيبك ترتاح و هبقي اكلمك فون

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *