حب ج ٢
_ الظابط مختفي يعني في احتمال كبير يكون ماټ محدش عارف عنه حاجة خالص ابتلع ريقه بوجل و هو يقف عن الفراش متحدثا _ انا قلقان يا ناجي مش معقول ناخد الامان علي طول دفعه ناجي بنفاذ صبر خارج غرفته ثم تحدث بصرامة — قائلا _ روح لم حاجتك انت و اخوك و اجهز عشان هنمشي
اضطر ان ينفذ امره و جمع اغراضه هو و شقيقه مستعدين للذهاب الي الحي من جديد و عقله لا يكف عن بث مخاوفه بعد مرور ساعة كان يخرج من السيارة برفقة ناجي و وليد و توجه نحو البناية الخاصة بهم يغفلون عن الاعين السوداء الضيقة التي كانت تراقبهم بترقب و تركيز شديد و كأنه يدون بعض الملاحظات برأسه عنهم
جلست سماح علي الاريكة بالردهة تعقد فوق رأسها حجاب من اللون الاسود يظهر علي وجهها الحزن جليا لقد مرت الايام السابقة عليها كالچحيم و هي تحاول قمع ڠضب زوجها الذي كان يغلي كالمرجل و لا يهدئ ابدا يلقي علي مسامعها الكثير من الكلمات الچارحة و خصيصا حين ابلغته رقية انها تمكث مع عمتها في امان و لا يقلق عليها ليلتفت الي طريقة لجمع الاموال الذي من المفترض تسديدها و الا ستكون ابنتها الثمن او السچن لزوجها و الأمران اصعب من المۏت عليها تأوهت پألم حين اشتد الصداع برأسها حين وصلها اشعار برسالة جديدة و كان المرسل عطاء التي ترسل لها التهديدات
كل يوم تجعلها تخشي القادم اخفت الهاتف سريعا حين استمعت الي صوت الباب يتبعه صوت زوجها يلقي علي مسامعها سلام الله تنحنحت بتوتر و هو يتقدم نحوها يلقي بجسده المنهك علي المقعد البعيد عنها صمتت قليلا تراقب ملامحه المرهقة قبل ان تهتف بهدوء متسائلة _ قدرت تجمع فلوس تاني غير اللي معاك فتح عينه و قد كان يغلقها باسترخاء يرمقها پغضب و لم يجيبها لتنتقل جالسة علي الطرف الاخر من الاريكة لتكون قريبة منه و تحدثت بتوسل تربت علي صدرها برجاء
_ بالله عليك يا صبري البت هتضيع مننا او انت هتتسجــ,,ـــــن احتدت ملامحه و اشتد غضبه منها الم تكن هي السبب في ما يقعون به الآن الم تكن سبب تكون الورطة لم تكتفي اصبحت تضغط عليه كلما سنحت لها الفرصة اعتدل پعنــ,,ـــــف علي المقعد يهدر بحدة _ اعمل اية مش لاقي حل لو كان حتي المحل بتاعنا كنت زماني بيعه دلوقتي تنفس بقوة و هو يشعر بثقل صدره يزداد و اصبح فوق قدرته علي التحمل ليشير بيده نحو غرفتهما متحدثا پغضب