حب ج ٢

رفع حاجبه متهكما قبل ان يقف معتدلا يدس يده بجيب بنطاله قائلا بسخرية _ بس انا وديتك تدوقي مش تخلصي علي عربية الفول و بعدها تقولي اكلي كله صحي تأففت بضيق من نفسها هذه المرة فقد حذرها عدة مرات من تناولها تلك الكمية لكنها لم تستمع له مصممة ان تثبت له بكل حماقة انها قوية تقدر علي تحمل اي شئ حتي و ان كان هذا الطعام و ليست من الاشخاص الفافي كما وصفهم هو لتضم شفتيها بغيظ قبل ان تسأل

_ طب هروح امتي ابتسم و هو يري لومها لنفسها جليا علي صفحات وجهها المرهق ليحاول ان ينهي هذا الموقف حتي لا يزداد ڠضبها قائلا _ هروح انادي للدكتور و اجي خرج من الغرفة بعد ان انهي جملته متوجها نحو الطبيب في حين وضعت هي يدها علي معدتها تحمد الله ان الامر قد مر بسلام هذه المرة علي وعد بعدم تكرار التجربة مرة اخري ابدا …

وصلت أمام البناية بعد ان سمح لها الطبيب بالرحيل من المشفي نزلت من سيارة الاجرة التي استقلتها معه بعد ان ترك دراجته الڼارية في أمانة بائع الفول و فر بها نحو المشفي تقدمت نحو الداخل في هدوء و هو خلفها يتسأل عن حالها الآن و ما كادت ان تصعد الدرج حتي استمعا صوت من خلفهما امام بوابة البناية _ استني يا آسيا

تعرف هذا الصوت حق معرفة لذا ظهر الحنق علي معالم وجهها و هي ټلعن صاحبه و اوقاته الخاطئ التفتت لتجد يوسف يقترب منها و خلفه تقف جنة تنظر اليها بأعتذار تفحصها يوسف جيدا ترتدي ثيابها الرياضية و يبدو عليها الاعياء لذا خطړ علي عقله ان قد اصابها مكروة اثناء ممارستها الرياضة ليتحدث بقلق واضعا محاوطا كتفيها براحتي يده في تقرب منفر _ مال وشك حصلك حاجة في الچيم نظرت الي يده التي علي كتفها كما فعل زيدان الذي ذم شفتيه كابحا غيظه من وقاحة هذا الشاب رفعت حاجبها باستنكار و هي تبعد يده عنها بقوة قائلة

_ انا تمام يا چو تمام ضغطت علي حروف كلماتها بتحذير مبطن يعلمه جيدا ليبتعد عنها خطوة الي الخلف في حين نطق زيدان مشيرا اليها بالوداع قائلا باستهزاء _ طب اسيبك مع اللذاذة دي كلها و اروح اجيب المكنة اومأت اليه و هي تكبح ضحكتها مجيبة _ شكرا يا زيدان غمز بعينه تلقائيا و هو يشير بجوار اذنه علي هيئة هاتف و تحدث بمشاكسة _ لو احتاجتي حاجة كلميني جذب اسلوبه في الحديث معها انتباه يوسف الذي تحدث مشيرا اليه باستنكار

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *