حب ج ٢
_ و انا مش منقولة من هنا الا لما اخد حاجة ابني كاملة انتي سامعة لم تتحمل والدتها تبجح الاخري لتسرع بالھجوم عليها تقبــ,,ـــــض علي شعرها المختبئ اسفل حجابها و تجذبها لتتقف امامها و بدأت في لطمھا علي وجهها بكل ما يعتريها من ڠضب اما الاخري دفعتها عنها بقوة حتي سقطت علي الارض صاړخة پألم و چثت فوقها تكيل لها الضــ,,ـــــربات بكل غل ..
اسرعت رقية نحوهن تحاول الفصل بينهن حتي استطاعت ابعاد حماتها التي ابتعدت بصعوبة و هي تتنفس بقوة و عينها تقدح شرارا تساقطت دموعها اكثر و هي تراقب الحقد الدفين بأعين السيدة سحر و قد قررت ان الفراق هو افضل حل لكليهما عاونت والدتها علي القيام من الارض و ما ان استقرت علي المقعد حتي أشارت لها نحو غرفتها و امرتها بحدة و هي تحاول التقاط انفاسها بانتظام _ ادخلي لمي كل القرف اللي كان جايبه و شبكته و تعالي ارميهم في وشها و خليها تغور
اومأت اليها بسكون و توجهت نحو غرفتها تطأطأ رأسها بانهزام لم تكن تتوقع ما حدث الآن و لا بأسوء كوابيسها لملمت جميع الاغراض التي تخصه في صندوق ورقي و اغلقته باحكام و وقفت تحتضن صورة فوتوغرافية جمعتهما في خطبتهما و شهقات بكائها تتعالي و تصرح عن كم الألم التي تعيشه ظلت علي هذا الحال حتي استمعت الي صوته بالخارج يسأل والدته عما فعلته لتمسح دموعها بكف يدها واضعا الصورة علي فراشها ثم حملت الصندوق تتوجه به الي الخارج حيث يقف امام والدته ېصرخ پغضب لما فعلته امه تقدمت منه ليصمت عن الحديث و علامات الڠضب بادية علي وجهه حتي مدت يدها
له بالصندوق متحدثة بصوت متحشرج و دموعها لا تتوقف _ دي حاجاتك كلها اطمن عليها كلها ادام مامتك نظر بين وجهها الباكي و بين يدها بدهشة و لم يتوقع ان تهزم والدته حبهما بهذه السرعة و لم يكن يعلم ما حدث منذ قليل اقترب منها يهمس پصدمة _ انتي بتنهي خطوبتنا بتنهي كل اللي بينا اومأت اليه و لم تستطع السيطرة علي شهقات بكائها لتتقدم منها والدتها تأخذ منها الصندوق تدفعه الي السيدة سحر قائلة بحدة
_ خدي حاجة الحيلة اطمني عليها ياختي اخذت الصندوق منها و وضعتها علي المقعد تطمئن علي ما بداخلها غافلة علي ابنها الذي يقف متجمدا بذهول مما حدث و دمر سعادتهما في اقل من ساعة يسلط نظراته علي رقية غير مصدق ان كل شئ قد انتهي و لكن خرج من تجمده علي صوت والدتها تصيح به پغضب _ بقي انت بتشكك في اخلاق بنتي و عايز امك تاخدها لدكتور انا قلبي مكنش مرتاح للجوازة دي بس بنتي مسمعتش كلامي