حب ج ٢
_ وحشتيني اوي يا عمتي اوي ربتت عمتها علي رأسها بلطف تحاول تهدأتها حتي سكنت بين احضانها يخرج منها شهقات مرتفعة تدل علي ما تشعر به من حسرة و حين هدأت تماما خرجت من احضان عمتها السيدة سوزان تكفكف دموعها المنسابة علي وجنتيها ثم التفتت تدخل الحقيبة من خلف الباب غالقة الباب خلفها لتدفعها الاخري برفق الي داخل المنزل حيث الردهة قائلة بحب _ فرحتي قلبي بزيارتك يا رقية
جلست رقية علي الاريكة جلست الي جوارها السيدة سوزان تضمها اليها من جديد باشتياق و هي تربت علي كتفها قائلة _ انا عارفة اني قصرت من ناحيتك يا رقية بس و الله ڠصب عني ابتعدت رقية عنها تنظر اليها بابتسامة باهتة تعلم ما تقصده عمتها حيث ان والدتها اتهمتها انها تريد هدم سعادتها حين اعترضت علي زواجها من كريم لتقرر الانسحاب من حياتها حتي لا يحدث مشكلة بسببها امسكت بيد عمتها و هي تتحدث بصوت مخټنق
_ انا عارفة عشان كدا لما معرفتش اروح لمين ملقتش غيرك يا عمتو نظرت السيد سوزان الي وجهها حين استمعت الي نبرتها الحزينة المخټنقة لتراه شاحب لا لون به لتربت علي كتفها متسائلة _ مالك يا ضنايا متخانقة مع كريم و لا اية ابتلعت رقية غصتها و هي تنظر الي الارض تخبر عمتها بهدوء _ انا اطلقت و خلصت عدتي شهقت الاخري بفزع ټضــ,,ـــــرب علي صدرها بقوة صائحة بصړاخ _ يا نهار ابيض اية اللي حصل بينكم
ارتجفت شفتي رقية و هي علي وشك البكاء و لم تجيب لتكرر السيدة سوزان سؤالها مستفهمة علي سبب طلاقها لتتنهد مجيبة _ حماتي اتهمتني اني عملاله سحر و حطتلي عمل في شقتي و هو صدقها و طلقني تلي حديث رقية المختصر شهقة قوية من عمتها پصدمة مما تتفوه به لتتسع عينها بذهول متحدثة بعدم تصديق _ ازاي تعمل كدا و لية و هو صدقها صدق ان انتي تعملي كدا تنهدت رقية بحرارة و هي تهز رأسها بايجاب مجيبة
_ صدق هحكيلك كل حاجة حصلت بعدين مش هدخل بغمي عليكي كدا مرة واحدة نظرت اليها عمتها بعتاب و هي تقف عن الاريكة تمد يدها لتأخذ حقيبتها قائلة _ غم اية يا ضنايا بس دا انا قلبي وجعني عليكي و الله قولت لامك بلاش الجوازة دي و بلاش الست دي مسمعتش مني و اتخانقت معي زفرت پاختناق من الحزن علي ما حدث لابنة شقيقها و اشارت الي غرفة ما متحدثة _ تعالي يا حبيبتي ادخلي اوضتك علي ما اسخنلك الاكل