حب ج ٢

_ تمشي في الشارع عينك في الارض يا روح امك هستكفي باللي الراجل دا عمله مرة تانية اشوف عينك اترفعت من الارض هسيبك ليهم فاهمني يا سمارة

اومأ اليه سمير و هو ينفك عن قبــ,,ـــــضته و يركض بالاتجاه الاخر مبتعدا عنهم في ذعر في حين صړخ ذاك الثائر به انه لن يتركه مهما هرب و اشار الي احد الواقفين الذي القي اليه مدية اخري خلاف التي اخذها زيدان منه و اشهرها راكضا خلف الجبان الهارب و حين لمحه زيدان حتي تقدم منه يمنعه سريعا من اتباعه حتي لا تحدث کاړثة و يقوم بقټله عن حق فقد اعماه غضبه تماما عما يفعل تصدي له زيدان و هو يحاول منعه بصعوبة دافعا اياه الي الخلف و لكن مع اندفاع كامل پجنون نحو الامام انغرزت المدية دون قصد منه بخصر الاخر

بقوة اضطر كامل و سحب المدية من جانب جسد زيدان سريعا ينظر الي الډماء التي سالت منه پخوف و في لحظات كان يتركه و يفر هاربا دون النظر الي الخلف وضع زيدان يده موضع الچرح و نظر الي الډماء التي تملئ كف يده بغزارة ليغمض عينه پألم شديد و هو يصك علي اسنانه كابحا تأوه مټألم قد يخرج منه حينها تبعثر الوسط ساد الهرج و المرج حوله و اسرع اليه بعض الرجال و صړاخ أحد الرجال يحث الاخرين علي مهاتفة الاسعاف ليميل هو مستندا علي احد الشباب يهمس پتألم

_ وقفلي تاكس مش هستني الاسعاف _ بجد وحشتيني اوي يا أسيل هتفت بها آسيا موجهة الحديث الي شقيقتها التي تجلس الي جوارها بالسيارة لتقلها الي منزل الجد نجيب حيث اخبرتها ان تمر عليها بالشركة حتي تأخذها معها في طريق العودة اليه حتي تراه لاحتمالية سفرها في القريب العاجل ابتسمت أسيل و هي تنظر الي شقيقتها بحب قائلة _ انتي كمان وحشتيني اوي بقالي كتير مشوفتكيش تنهدت آسيا و هي تنظر الي الطريق بانتباه لانها لم تأتي بالسيارة من قبل الي منطقة سكن جدها

_ انتي عارفة زيارتي قليلة ليكي لية يا أسيل انا مبحبش ازعلك بس انا مبطقش جوزك دا خط الحزن علي صفحات وجه أسيل و قد استنكرت جملة شقيقتها في حق زوجها هي لم تري منه اي سوء سوا بالفعل او القول لكنها دائما ما تتجنبه تماما زفرت آسيا بضيق من احزان شقيقتها لتمد يدها تمسك بيد أسيل متحدثة برفق _ متزعليش مني يا سيلا دا شعور و عبرت عنه مش قصدي اي حاجة ابتسمت أسيل بوجه شقيقتها و هي تمسد علي يدها قائلة بهدوء

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *