حب ج ٢
_ مش زعلانة بجد بس فارس بجد مش وحش ابدا بالعكس انتي متعرفيش هو طيب و حنين عليا اد اية
ما كادت آسيا تتحدث حتي وجدت تجمع غير طبيعي بالقرب من منزل الجد عقدت حاجبيها بتعجب و هي تهدئ من سرعة السيارة حتي تري ماذا يوجد هناك خفق قلبها بقوة و قد رأت زيدان مستند عن احدهم تسيل منه الډماء بغزارة ازدادة وتيرة حركة صدرها باضطراب و خرجت انفاسها مرتجفة بړعب و هي توقف السيارة تماما و تنزل سريعا منها تتوجه نحو في لهفة و خوف يقرع باب قلبها دون مبرر وضعت يدها علي فمها تمنع شهقة من الخروج و هو تقف امامه مدت يدها نحو خصره و لكنها تراجعت پخوف قبل لمسه حتي لا يصيبه اذي بسبب لمستها قبل ان
تهتف بتساؤل _ زيدان اية اللي حصل مين عمل فيك كدا لم يكن به طاقة ليشرح لها الامر لذا هتف باختصار _ حاډثة انا كويس اشارت اليه نحو السيارة و هي تتحدث بارتجاف _ تعالي هوديك المستشفى
توجهت نحو سيارتها التي تستند عليها شقيقتها تراقب ما يحدث بفضول لهوية هذا الشخص و تعجب من ردة فعل آسيا علي ما حدث له اشارت آسيا اليها ان تصعد بناية الجد و تنتظر معه حتي تأتي و لم تعترض أسيل علي هذا فهي لا تفضل دخول المشفي ابدا فتحت الباب الخلفي تشير الي الشاب بمساعدة زيدان لصعود السيارة و ما ان اطمئنت علي استقراره حتي استقلت مقعد السائق تسرع في القيادة نحو اقرب مشفي و هي تراقب وضعه بتوتر من خلال مرآة السيارة
فتح عدي عينه شديدة السواد حين انتهي اثر المخدر الذي حقنه به الطبيب منذ ساعات نظر حوله الي الظلام الذي يحيط به بلا مبالاة لم يعد يهتم بهذا الامور البسيطة العتمة بداخله تفوق الخارج مراحل عديدة منذ ان جاء الي المشفي و هو لا يتعافي بل يزداد الامر سوءا يوما بعد يوم و عقله لا يتوقف عن بث ذكري يوم ۏفاة خطيبته يرجو من الله ان يريح عقله و لو بعض دقائق فقط حتي يتذكر بعض المواقف اللطيفة التي تجمعهما سويا و يدعو ان يقدر علي مساعدة نفسه للخروج من تلك الازمة و العودة للمنزل حيث والدته الذي اشتاقها الي حد
كبير استند بيديه علي الفراش حتي اعتدل بجلسته يستند على ظهر الفراش بصمت فتح الباب و دلف الممرض الي الغرفة و من بعدها اشټعل الضوء ينتشر بالغرفة ليغلق عدي عينه من اقټحام الضوء عتمته فجأة اقترب منه الاخر و علي يده صنية متوسطة الحجم تحمل طعامه اخذ الطاولة المتحركة لتصبح امام مباشرة و وضع عليها الصنية متحدثا بهدوء _ ياريت تأكل عشان ميعاد الدوا يا استاذ عدي