حب ج ٢
سألت شقيقتها بتعجب _ هتستني معاه لحد ما يخرج نظرت اليه و هي تجيبها بتحذير قائلة _ اه هي كلها ساعة ان شاء الله و هاجي بس اوعي تمشي من عند جدو اغلقت الهاتف بعد ان ودعتها و قد شعرت بالارتباك حين واجهتها شقيقتها بحقيقة خۏفها علي زيدان و هذا ما لا تقدر علي انكاره فقد كانت في حالة لم تشهدها من قبل من ذعر شديد اصابها فجأة و هي تراه بحالته تلك تأففت بضيق من تلك المشاعر التي ټقتحم سكون حياتها لتحاول ازاحة هذا التفكير عنها حين التفتت اليه تتحدث بضيق و حدة لعلها تستطيع ابادة هذا الشعور
_اختي كانت جاية تقضي معايا انا و جدو اليوم و بسبب شهامة حضرتك يا شيخ الحارة انت بوظت تخطيطي رمش باهدابه عدة مرات من هجومها المفاجئ عليه و اتهامه بهدم سعادتها اليوم ليشير الي نفسه قائلا بدهشة _ هو انا قولتلك اقعدي معايا استكمل حديثه مشيرا الي باب الغرفة قائلا ببساطة _ اتفضلي امشي اتسعت عينها پصدمة و اشارت بيدها اليمني الي نفسها و اليسري الي الباب متسائلة بعدم تصديق _ انت طردتني دلوقتي نفي بهدوء متحدثا لايضاح ما حاول فعله الآن
_ لا بس مش عايزك تبوظي خططك عشاني انفعلت من طريقته معها و هي التي كانت تسابق الريح حتي تنقذه من المۏت منذ قليل و دون التفكير في حديثها هتفت _ و انا كنت اشتكتلك لم يستوعب جملتها ماذا كانت تفعل منذ قليل الم تشتكي انه دمر متعتها التي كانت تخطط لفعلها مع شقيقتها و كأنه اجبرها علي ترك شقيقتها و الذهاب معه ليشير الي رأسه قائلا _ انتي عبيطة يا آسيا !
تأففت بقوة دون ان تنطق بحرف اخر تلوم نفسها علي عدم اتزانها لمجرد شعور بسيط بالخۏف علي أحدهم صمتت و هو يحاول الهدوء و تمالك نفسها قليلا و في محاولة منها لمحو حماقة حديثها السابق نظرت اليه باستفهام و كأنها لم تسمع منه ردا علي سؤالها التالي من قبل _ هو انت معملتش محضر لية وضع يده علي رأسه المټألم غير مصدق تصرفاتها الغريبة علي ما اخذ من انطباع اخر عنها ثم صړخ بها بانفعال
_ قومي روحي مش عايز حد معايا
ازدادت وتيرة انفاسها و ارتجف قلبها بين اضلاعها باضطراب شديد حين وطأة قدمها الحي الذي تسكنه عمتها شعور مؤلم يغزو روحها و ذكريات الماضي تتدفق الي ذهنها لټأذي روحها المټألمة تجمدت قدمها تماما دون ارادة منها عند بناية معين يعلمها قلبها جيدا سقطت اولي عبراتها علي ما آلت اليه حياتها بعد ان ظنت ان السعادة ستكون حليفة لها طوال حياتها خاب ظنها و قد كانت علي باب تلك السعادة الذي اغلق بوجهه بقوة مهينة و استقبلت ما بعد ذلك من ألم و حسرة ستلازمها دائما رفعت يدها تمحو تلك الدمعة عن وجنتها و اجبرت قدميها علي التحرك عنوة من امام البناية