حب ج ٢
_ و الله انت مش صغير عشان حد يورطك انت بس ملكش في ال business مع اللي اكبر منك و حين نطق جملته الخبيثة التي يعلم باطنها و هو التقليل من شأنه و تذكيره انه أقل منه و من أسيل انحني نحو يمسك بتلابيب ملابسه باحتدام قائلا _ انت عارف انك انت اللي ورطتني و بعتلي ناس خلوني هفلس و اضطريت امضي علي الصفقة دي من غير ما تبين نفسك في الصورة ابعد امير يده عن ملابسه بضيق متأففا و دفعه عنه بقوة حتي تراجع جسد فارس الي الخلف خطوتين ليقف عن المقعد مقتربا منه قائلا
_ و الله اللي عايز ينجح مبيدخلش في حاجة غير لما يكون عارف اصلها و فصلها مش تدخل صفقة مش عارف مين فيها
صمت فارس يعلم بقرارة نفسه انه ارتبك خطأ حين تعامل وقتها بقلة خبرة و همجية ادت الي الوقوع بين براثن هذا المختل فقد كادت حياته المهنية تنتهي قبل ان تبدأ بسببه و ارسل اليه رجاله يعرض عليه اتفاق عمل لم يكن ليحلم به و بوقت حرج لذا لم يفكر بالامر بل انقذ نفسه من السقوط في بئر الفشل الذي يخشاه امام زوجته سيدة الاعمال الناجحة التي ذاع صيتها في عالم الاعمال بعد والدها رحمه الله تصارعت انفاسه پغضب شديد حتي شعر پألم في صدره من شدة انفعاله ليربت امير علي كتفه پعنــ,,ـــــف متحدثا بغلظة
_ خليك عاقل و متعملش الشويتين دول تاني عشان مش هيعجبك اللي هعمله معاك نظر فارس الي يد الاخر و ازاحها عنه بحدة ثم دفعه من امامه رافعا سبابته امام وجهه متوعدا ثم هتف بتحذير _ تبعد عن اسيل نهائيا و مدخلهاش في موضوعا و الا قسما بالله هيبقي عليا و علي اعدائي
انهي جملته بنظرة ذات مغزي تشير الي ما يقصده و فهمها الاخر ببساطة ثم الټفت مغادرا المكتب في حين ابتسم امير و عاد يجلس علي مقعده ثم ارتفع جانب شفتيه في ابتسامة متهكمة ساخرا في نفسه من فارس و من اختيارات أسيل التي قررت الانفصال عنه حين علمت باحدي اعماله الغير قانونية و فضلت عليه ذاك الابلة — الذي اوقع نفسه بين يديه دون معرفة عواقب ذلك و لتري اسيل من فضلت علي من و من كان افضل لها من الاخر و هذا دوره الذي سيؤديه الفترة القادمة بكل براعة
يتبع …. الفصل العاشر
وصل آدم الي المشفي بأنفاس مضطربة پخوف مما هو مقدم علي رؤيته قلبه ينبض پعنــ,,ـــــف بين ضلوعه لا يستعد لرؤية اڼهيار صديقه عدي اغمض عينه يتمني من الله ان يطمئنه الطبيب و يخبره ان هذا شعور مؤقت سيزول مع تحسن حالته النفسية اسرع بخطواته نحو الطابق العلوي حيث تقبع غرفة صديقه و ما ان اقترب منها حتي استمع الي ضجة كبيرة و صوت عدي يظهر مرتفعا من بينهم ېصرخ بهم پغضب شديد ابتلع ريقه بصعوبة و هو يمد يده ليفتح باب الغرفة و اتسعت عينه پصدمة حين وجد عدي المتسطح علي الفراش يحاوط رقبة الطبيب النفسي بذراعه قاصدا إزهاق روحه و