حب ج ٢
الڠضب جليا علي وجهه يمحو ملامحه اللطيفة الساكنة التي كان عليها الفترة الماضية ليكون شرــ,,ـــــسا حادا لا يقدر احد علي التصدي له و انقاذ الطبيب من بين يده رأي آدم وجه الطبيب الموجه للباب يميل الي الازرق من شدة اختناقه ليهرول اليه سريعا يحاول ابعاد ذراع عدي صارخا به بحدة حتي يعود الي وعيه و يتوقف عما يفعله _ سيب الدكتور يا عدي فوق لنفسك
رفع عدي عينه الي صديقه و لم تتغير نظراته الحادة الشرــ,,ـــــسة و كأنه لا يراه بل يتلبسه شيطان الڠضب و هو يضغط بذراعه اكثر علي رقبة الطبيب الذي اخبره منذ قليل انه اصيب بعجز كامل في نصفه السفلي و السبب غير معلوم الي الآن حاول آدم من جديد ان ينفك ذراع عدي عن الطبيب حتي نجح و فر الاخر من الغرفة بخطوات مترنحة و هو يسعل بقوة دليلا علي اختناقه الوشيك تهدجت انفاسه و هو ينظر نحو الباب الذي خرج منه الطبيب پحقد شديد و لم يلاحظ كف آدم الذي اشار للاخرين بالذهاب من الغرفة و حين خرج الجميع تنهد آدم
بقوة يجلس جوار صديقه علي الفراش بارتباك لا يعلم كيف يمكنه مواساته الآن و اي كلمات من الممكن ان تريح نفسه مما اثقلها نظر اليه يري بعينه نظرة ضياع و خوف و كأنه غريق ينتظر من ينقذه دون مقدمات و دون ان يبدي ردة فعل اخري كان عدي يحتضن صديقه بقوة و ارتفع صوت بكائه كطفل صغير ضل طريق العودة الي منزله فاصبح وحيدا في ليل مخيف و سريعا تدارك صديقه الموقف و حاوط كتفه بحنان يربت عليه و لم يراه في مثل تلك الحالة من الاڼهيار قبلا
_ اهدي هتعدي زي كل مرة هتف بها يحاول ان يخفف عنه ألمه الغير قادر علي توقعه الآن و ظل يردد علي مسامعه بعض الكلمات اللينة حتي هدأ و ابتعد هو عنه مستندا علي ظهر الفراش يمسح دموعه بخجل ثم هتف بصوت خافض _ انا اتشليت يا آدم صاحبك خلاص انتهي نبرته اليائسة و الضعيفة ألمت صديقه و جعلته يشعر هو ايضا بالعجز لعدم قدرته علي مساعدته و خطي الحزن علي ملامحه جليا حين ربت علي كتفه متحدثا بتعاطف
_ صلي على النبي و اهدي كدا و كل حاجة و ليها علاج الدكتور كشف عليك سأل بنهاية جملته و اومأ اليه مجيبا پاختناق _ كشف و النتيجة ان انا اتشليت شعر آدم بالاضطراب و لم يعد لديه كلمة تهوين واحدة بل انتقل الامر الي سرعة التصرف مع ما يمر به و هو العلاج ليشدد يده علي كتفه يبث له الطمأنينة متحدثا بنبرة قوية حاول تصنعها حتي يستطيع مساعدته _ انا هطلعك من هنا هوديك اكبر مستشفي بس اصبر هروح اكلم الدكتور و اجيلك