حب ج ٢

_ مين دا نظر اليه زيدان من اعلي الي اسفل و هو يتحدث بحدة _ عبده البواب يخصك في حاجة توجه نحو الخارج ليأتي بدراجته الڼارية تاركا يوسف يغلي من الڠضب و آسيا التي تحاول كبح ضحكتها بصعوبة حتي تحدث جنة لتنقذ الموقف قائلة _ بلاش نطلع بقي عند جدك طالما اطمنا عليكي نظرت اليها آسيا بتوعد و هي تضيق عينها عليها قبل ان تشير الي الاعلي قائلا بهدوء _ لا اتفضلوا نطلع البيت بيتكم

حاوطت رقية رأسها بكلتا يديها و هي تشعر پألم يكاد يفتك بها لا يهدئ ابدا مهما حاولت من شدة بكائها و تفكيرها الدائم في حل للخروج من تلك — الورطة التي اوقعتها بها زوجة خالها كيف يخف ألمها و عقلها لا يكف عن نسج خيالات واقعية عن وضعها حين تتزوج ذلك الرجل استمعت الي دقات علي باب غرفتها لتسمح للطارق بالدخول بصوت ابح غير واضح و لكن فتح الباب و دلفت اليها سماح و هي ترتدي ملابس الخروج نظرت الي حالتها تلوي شفتيها بسخرية قبل ان تتحدث بحدة تلفت انتباه الاخري

_ انا نازلة رايحة لعطاء عشان تحدد مع الراجل ميعاد كتب الكتاب و هشتريلك شوية حاجات بالفلوس اللي بعتهالك نظرت اليها رقية پغضب و اعين حمراء منتفخة اثر البكاء تهتف بشراسة و كأنها تود لو تقوم بقټلها الآن بدم بارد _ مش عايزة حاجة عقدت سماح حاجبيها بضيق من تلك الفتاة التي لا تشكرها مهما فعلت معها و تحدثت پغضب _ ان شاء الله ما عوزتي حاجة انا مضطر اجبلك عشان منظر خالك قدام الراجل بعد ما بعت الفلوس

انهت حديثها و هي ترمقها باستياء قائلة بحدة _ يتك قرف بومة دا الراجل هيتطفش منك و من بوزك خرجت من الغرفة غالقة الباب خلفها بقوة و هي تتمتم بكلمات حانقة علي افعال رقية حينها وقفت رقية عن الفراش تدور حول نفسها بهسترية و هي تشعر بالضياع و عقلها كالمطرقة لا تقف عن الدق و صوت انفاسها المتسارعة اصبحت تنافش دقات عقارب الساعة … ارتمت جالسة علي ركبتيها و قد هدأت تماما و كأن الله انزل السکينة علي قلب تلك المسكــ,,ـــــينة و ارتسمت ابتسامة علي ثغرها حين انــ,,ـــــار لها الله الطريق و رأت الحل امام اعينها الذابلة لتهمس بلهفة

_ عمتي

كيف لم تفكر في اللجوء الي عمتها منذ البداية كيف استطاعت ان تنسي وجودها لمجرد اشياء قد مضي عليها سنوات وقفت سريعا عن الارض و اتجهت نحو خزانة الملابس تأخذ حقيبتها الكبيرة المخصصة للسفر و القت بها ملابسها و مستلزمتها باهمال حتي انتهت لتغلق الحقيبة و تبدأ في تبديل ملابسها و جسدها يرتجف بحماس شديد لفت حجابها بأهمال و اخذ الحقيبة تجرها خلفها قبل ان تخرج من المنزل بشكل نهائي هاربة من افعال زوجة خالها و تجبرها عليها و محاولة اخراجها من منزل والدتها اخرجت الهاتف بعد ان وصلت الطريق العام ترسل لخالها رسالة نصية قصيرة معتذرة منه عن هروبها و

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *