حب ج ٢

اشار اليه بالانصراف منهي اللقاء بينهما ليلتفت الاخر متوجها نحو الباب خارجا من الغرفة و ما ان فتح الباب حتي هتف طارق من جديد بنبرة ماكرة _ خليه يبعت صور لعدي في الحالة دي خلينا نشوف اخباره اية حملت صنية متوسطة الحجم عليها بعض الصحون الممتلئة بالطعام لعدم شعورها بالراحة لتواجده بمفرده بلا طعام خرجت من المطبخ متوجهة الي باب المنزل في هدوء راغبة الا يشعر بها أحد و لكنها استمعت الي صوت شقيقتها حين قربت الباب و التي هتفت بمكر

_ رايحة فين يا آسيا بتتسحبي كدا زفرت آسيا بضيق من نبرة صوت شقيقتها الخبيثة لتلتفت اليها متحدثة بهدوء _ مطلعة اكل لزيدان هو تعبان و اكيد معندوش اكل حاليا صمتت حين ظهرت ابتسامة تعلمها جيدة على ثغر اختها لترفع حاجبها الايسر بتحذير تكمل حديثها _ انا قولتلك هو عمل معايا اية لازم ارد الجميل _ طبعا يا حبيبتي هو انا اتكلمت بس خليكي فاكرة انك بتردي الجميل بس انتهت جملتها الساخرة بغمزة من عينها اليسري لتشعل ڠضب آسيا التي التفتت الي الباب تهتف بحدة

_ افتحيلي الباب يا أسيل فتحت لها الباب لتخرج آسيا متوجهة الي الاعلي حيث يقبع زيدان و حين وصلت أمام الغرفة حتي سمعت صوت ضحكته الرجولية الخاطفة و التي جعلتها تبتسم تلقائيا و اتي صوته الهادئ من بعدها يهتف بهدوء _ انا كويس متقلقيش عليا يا حبيبتي انمحت ابتسامتها و ارتسم الضيق علي صفحات وجهها و قربت رأسها من الباب بهدوء حتي تستمع الي حديثه مع تلك الحبيبة تلقي بتحذيرات عقلها الا تفعل عرض الحائط ارتفعت ضحكته من جديد و كأنها القت عليه مزحة ما و صمت لثواني قبل ان يهتف من جديد

_ عارف انك قلقانة بس صدقيني مفيش اي حاجة انا بخير صمت من جديد يستمع الي الطرف الاخر قبل ان يهتف ينهي المكالمة قائلا _ طيب يا حبيبتي مع السلامة اشتعلت نيران مجهولة الهوية بصدرها و شعرت لوهلة لو تقدر علي الھجوم عليه صكت علي اسنانها پغضب و هي تطرق الباب بقدمها لعدم امكانية فعل ذلك بيديها تعجب زيدان من تلك الطرقات العڼيفة علي باب الغرفة ليقف عن الفراش بحرص متقربا من الباب بخطوات هادئة لشعوره ببعض الألم حتي فتح الباب و عقد حاجبيه بتعجب من تواجد آسيا و معها هذا الكم من الطعام افسح لها المجال للدخول متحدثا بحرج

_ تعبتي نفسك لية بس انا كنت هطلب من المحل عندنا اكل دلوقتي حاولت كبح غيظها منه بأي طريقة لترسم ابتسامة صغيرة علي ثغرها متحدثة بجمود _ اهو بوفرلك مكالمة المحل لحد تاني اهم تعجب من نبرتها لكنه لم يعلق انما اتجه نحو الفراش يجلس عليه بهدوء ثم نظر اليه ملامحها التي تغيرت فجأة يشوبها الضيق و الڠضب و اكدت ذلك حين نطقت بصوت خالي من اي تعبير تشير نحو الصنية قائلة _ كل و خد العلاج بعد اذنك انا نازلة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *