حب ج ٢
_ قومي من وشي قومي بدل ما اطلع كل اللي انا فيه علي جتتك انتفضت پخوف من عنــ,,ـــــفه جديد العهد عليها و وقفت عن الاريكة تحاول الابتعاد عنه في هذا الوقت حتي يهدئ و يستعيد وعيه و حين تحركت نحو باب غرفتها استمعت الي صوت جرس الباب يرن بشكل متواصل مزعج لتعقد ما بين حاجبيها پغضب و تعود متوجهة نحو الباب متحدثة بصوت عالي حتي يستمع اليها من بالخارج و يرفع يده علي الجرس قبل احراقه
_ حاضر جاية فتحت الباب بانزعاج و ملامح غاضبة و لكن هذا كله تبخر حين وجدت ابنتها تقف امام الباب بابتسامة واسعة تمسك بيد حقيبة السفر الخاصة بها لتهتف بصوت خاڤت تحاول ان تخفي الخۏف الذي ينهش بداخلها _ ايمان !!
خرجت من سيارتها علي عجل فقد جاءت مبكرا عن موعد العرض التجريبي حتي تحظي ببعض الوقت بصحبة يوسف لعله يشعر بما تكنه له داخل قلبها ظهرت علي محياها ابتسامة لطيفة ما ان وطئت قدمها باب الدخول ازدادت وتيرة دقات قلبها بارتباك ما ان اقتربت من باب الكواليس و ثبتت قدمها بالارض تخشي ان يفهم انها جاءت لاجله فيزداد في تجاهلها اكثر مررت يدها علي خصلات شعرها الحريرية و كأنها تلتمس الطمأنينة داخل نفسها قبل ان تدير مقبــ,,ـــــض الباب بهدوء و انفرج قليلا تركت المقبــ,,ـــــض و هي تتفس بهدوء لعلها تهدئ متحدثة بخفوت الي نفسها
_ لازم اهدي التوتر دا هيبان قدامه و
قطعت جملتها الي نفسها ما ان رفعت رأسها بتلقائية لتقع نظرة داخل الغرفة حيث كان يقف يوسف اتسعت اعينها پصدمة و ارتجف جسدها بشكل واضح حد الانتفاضة و تحركت قدميها بتلقائية متراجعة الي الخلف حتي ارتطمت بالحائط خلفها التفتت تنظر الي الخلف لتنظر الي الحائط بتيه و كأنها تفكر كيف تحركت حتي اصطدمت به و غيوم الدموع بدأت تحجب عنها الرؤية لم تتوقع يوما ان تري حبيبها في مثل هذا الموقف ابدا لقد كانت تعتقد يختلف عن الوسط المحاطين به و لكن جاءت حقيقته كضوء قوي يضــ,,ـــــرب عينها بعد فترة من الاعتياد علي الظلام اسرعت تضع يدها علي ثغرها حين شعرت
بشهقات بكائها بدأت تتعالي مع سقوط عبراتها بغزارة علي وجنتيها و تحركت ببطئ الي الخارج مستندة علي الحائط تشعر بقدميها اصبحا كالهلام تخشي ان تسقط علي الارض الآن و ما ان اصبحت بالشارع حتي اطلقت سراح شهقاتها و هي تتنفس بصعوبة تنعي نفسها علي مشاعرها التي اهدرتها في حب شخص لا يستحق منها الا الاحتقار رفعت يمناها المرتجفة تضعها موضع قلبها تمسد عليه برفق لعل الألم الذي توغل به يهدئ و لو قليلا و يمنع تلك الطــ,,ـــــعنات القاسېة من التوالي عليها …