حب ج ٢
_ اسمي آدم دكتور اطفال ساكن هنا انتي ساكنة جديد اشار اليها بيده الاخري علي البناية السكنية المقابل لهما و هو يسأل عن هويتها لترتسم ابتسامة لطيفة علي ثغرها و هي تصافحه قائلة _ أهلا بيك انا قريبة جيرانكم الاستاذ محمد اشارت هي الاخري بيدها نحو بناية زوج عمتها اومأ اليها بتفهم مرحبا بها لتسحب يدها بهدوء و هي تنحني لتأخذ بقية الحقائب عن الارض مستعدة لاستكمال طريقها و ما كادت ان تتخطاه حتي هتف سريعا يوقفها
_ مش هتقوليلي اسمك طيب وقفت تنظر اليه قبل ان تجيبه بصوت خاڤت هادئ _ رقية
و منذ ذلك الحين و لم يبتعد صدي همسها بأسمها عن اذنيه و كانت بداية لعڼة عشقه لها و چحيم اصاب حياته في فراق لم يحسب له حساب يوما علي رنين هاتفه ينتشله من دوامة ذكرياته ليتنفس بقوة و هو يقف معتدلا اخرج الهاتف من جيب بنطاله و حين رأي رقم المشفي الذي يقطن بها صديقه عدي حتي قبــ,,ـــــض قلبه پخوف و اسرع في فتح الاتصال واضعا الهاتف علي اذنه استمع الي ترحاب من الطرف الاخر و لم يكن سوا الطبيب المتخص بحالة صديقه ليجيب بتوتر و هو يبلل شفتيه بطرف لسانه مجيبا
_ تمام يا دكتور بخير في مشكلة عدي حصله حاجة حمحم الاخر و هو يتحدث بهدوء _ احنا حاولنا نكلم قاسم باشا بس مردش علينا استاذ عدي عايز حد منكم عقد آدم حاجبيه بدهشة مما تفوه به الطبيب غير مصدق ان عدي بالاخير استفاق الي نفسه و عاد ذهنه الي دنيا الواقع ابتسم بسعادة لانه و أخيرا سيعود له صديقه و لكن انقباضة قلبه لم تطمئنه تخبره بوجود خطب ما ليهتف متسائلا بقلق _ هو عدي كويس
صمت الطبيب لبرهة لم يسمع فيها آدم سوا انفاس مضطرة و كأنه متردد من اخباره شئ ممكن زاد من قلق آدم و توتره ليجلس علي مقعد المكتب ينتظر ما يملي عليه الطبيب الذي تحدث بعد تنهيدة عميقة قائلا _ بكل اسف في احتمالية ان الاستاذ عدي أصيب بشلل نصفي احنا طلبنا دكتور متخصص وهو علي وصول
انتفض جسد آدم بفزع مما يقول و تسارعت انفاسه بحدة مما قال الطبيب صديقه اصيب بالعجز لم يعد قادر علي الحركة هل تحمل المسكــ,,ـــــين هذا الخبر كيف كانت حالته حين علم بالأمر فقد كان اكثرهم حركة و حماس كيف له ان يتحمل ازدرد ريقه بصعوبة و هو يهتف بصوت مرتجف پصدمة _ انت متأكد عدي عرف تنهد الطبيب بقلة حيلة و هو يخبره قائلا _ الدكتور هيجي يطمنا يا دكتور آدم بس من فضلك متتأخرش لانه محتاج حد جنبه حاليا