حب ج ٢
تفسر له ما قامت زوجته بفعله اغلقت الهاتف نهائيا و القته بحقيبته متنهدة بارتياح ثم رفعت رأسها الي الاعلي تهمس برجاء تناجي ربها _ يارب ساعدني مش عايزة اشوفه تاني مش عايزة اتوجع تاني يتبع … لفصل الثامن استمع صبري الي صوت الهاتف باشعار الرسائل ليخرج الهاتف من جيبه ليري من أرسل له و ما ان فتح الرسالة حتي اتسعت عينه پصدمة متجمدة علي الكلمات القليلة التي بعثتها له ابنة شقيقته تعتذر منه انها تركت المنزل بلا رجعة تركت منزل والدتها الذي لا يملك به شئ بسبب زوجته !!
هددتها و اجبرتها علي الزواج من رجل بعمر والدها زواج سري دون علم احد كيف لم يمر بعقله الټهديد كان متيقن من وجود خطب ما بها و لكن الټهديد لم يأتي بخاطره ابدا رقية التي يعرفها لن توافق علي زواجها بهذا الشكل لقد وافقت علي زوجها السابق بعد معاناة والدتها معها لما لم يلفت انتباهه سهولة موافقتها هذه المرة اغمض عينه بقوة يلوم نفسه علي عدم الحفاظ علي امانة شقيقته اهمل في راعيتها حتي اضطرت للهروب خوفا مهما قد تفعله زوجته …
و علي ذكر زوجته انتفض من مكانه مستقيما يخبر مساعده علي عجل انه سيذهب الي المنزل و من الممكن الا يعود
في دقائق معدودة وصل البناية و صعد سريعا يفتح الباب بالصك الخاص به و اخذ يبحث عن رقية علي امل ان يلحق بها قبل ان تذهب و لكن خاب امله حين وجد خزانتها فارغة و لا وجود لها بالمنزل و لا لزوجته أيضا ارتمي علي الاريكة بالردهة يدفــ,,ـــــن رأسه بين راحتي يده يتمتم بأعتذار الي شقيقته الراحلة و ظل علي هذا الحال وقتا لا بأس به حتي استمع الي صوت فتح الباب رفع رأسه لعل رقية قد عادت بعد ان ملت من وجود مأوي لها اشتعلت عينه پغضب شديد و هو يجد زوجته تدلف من باب المنزل بيدها الكثير من الحقائب
البلاستيكية منها و القماشية اغلقت الباب و توجهت نحو الردهة تضع الحقائب من يدها تنظر الي بتعجب متسائلة عن وجوده في هذا الوقت _ اية اللي جابك بدري كدا يا صبري انت تعبان افجلت حين هب واقفا بحدة و تراجعت خطوة الي الخلف متحدثة بتساؤل قلق لحالة وجهه الذي لا يفسر _ مالك يا راجل في اية لم تستمع الي ردا منه أيضا بل ينظر اليها نظرات غاضبة جعلتها تشعر بالريبة من امره لتبتلع ريقها بصعوبة و اقترب منه بحذر متحدثة
_ في حاجة حصلت في الشغل و لا اية تركها تقترب منها حتي اصبحت امامه مباشرة و دون سابق انذار امسك بخصلات شعرها من اسفل الحجاب بقوة حتي كادت تخلع بين يديه و هي تصرخ پألم شديد تمسك بيده تحاول الافلات منه قائلة بصړاخ _ ابعد عني يا صبري في اية