حب ج ٢

_ الو أسيل التهامي مين معايا استمعت الي صوت تعلم هويته تمام العلم و لذلك امتعض وجهها بضيق و هي تستمع الي تلك الجملة المقيتة _ و الله صوتك وحشني يا اسيل التفتت تنظر الي الدرج لتري هل نزل زوجها و حين اطمئنت انه لم يصل بعد التفتت من جديد مبتعدة قليلا حتي النافذة الزجاجية تنظر الي الخارج حيث الحديقة تتحدث من بين اسنانها المتلاحمة پغضب _ انت عايز اية بتكلمني لية تأتأ باستفزاز قبل ان يجيبها بهدوء مبتسما

_ انتي لية دايما عصبية كدا صكت علي اسنانها بقوة اكبر تكبح ما بداخلها من ڠضب اتجاه ذلك الشخص ثم تحدثت بحدة تضغط علي كف يدها الاخر بقوة _ اسمع اذا شوفت رقمك تاني هيكون ليا تصرف مش هيعجبك و ساعتها هتندم انك كلمتني اصلا انهت حديثها بشراسة لم تعهدها علي نفسها قبلا و لكن كان من شدة انفعالها و ما كادت ان تغلق الهاتف حتي سمعت صوته يصدح بأذنها من جديد جعلها تتجمد بمحلها غير قادرة علي اغلاق المكالمة و لا حتي الرد عليه

_ علي اية كل الانفعال دا و انا اللي مكلمك اباركلك علي الصفقة الجديد لجوزك معايا ظلت في صمت لدقيقة حتي نطقت بتلعثم متسائلة ان كان صح سمعها _ م معاك انت ! صدحت ضحكته المقيتة من الطرف الاخر جعلها تستفيق تماما من صډمتها و انتبهت الي حديثه التالية الذي كان يتهكم به من زوجها _ هو كمان بيخبي عليكي شغله كنت فاكر انك انتي اللي بتساعديه انهي حديثه بصوت ساخر يلقي الي حالتها المادية الافضل عن زوجها الجديد في مجال الاعمال لتستشيط ڠضبا منه و تتحدث بصوت مرتفع دون وعي منها قائلة باحتقار

_ انت احقر راجل ممكن اشوفه في حياتي و لا يمكن هصدق ان فارس يشتغل معاك ابدا و المرادي مش هسكتلك يا امير ما ان انتهي حديثها حتي اغلقت المكالمة الهاتفية و هي تتنفس بحدة و ساد وجهها اللون الاحمر من شدة الغيظ و لم تنتبه الا علي صوت زوجها من الخلف و الذي لم يأتي الا علي اسم امير التي نطقته أسيل في نهاية جملتها بصوت مرتفع ليهتف بهدوء _ بتكلمي مين يا أسيل

انتفض جسدها بارتباك حين صدح صوته خلفها تماما لتتنفس بهدوء عدة مرات قبل ان تلتفت اليه تتحدث بصوت ثابت حتي لا يظهر ڠضبها او حتي ارتباكها _ مفيش يا حبيبي شغل

تقدم فارس نحوها بخطوات هادئة و عينه قد تغيرت نظراتها و اصبحت قاتمة تنب عن غضبه من كذبها عليه و قد سمع اسم ذلك الحقېر يصدح بقوة بأذنه جعل من الڠضب يأكل احشائه اكلا و زاد ذلك الڠضب حين لم تخبره هي عن ذلك دس يديه في جيب بنطاله حين توقفت قدميه امامها تماما همهم اولا بتفهم قبل ان ينظر الي عينها مباشرة قائلا بهدوء لا يليق بتلك النظرات الحادة _ و هو امير دلوقتي بقالك معاه شغل

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *