جديدة جدا 3

وضعت الأم الطعام في غرفة الأطفال، الغرفة الوحيدة الصالحة للجلوس آنذاك، بينما توزع الجميع في أنحاء المنزل لإتمام مهامهم تاركين ريهام بمفردها معه، سحبها أواب من يدها بعدما رفضت والدتها تناوله برفقتهما، ودلف إلى الغرفة هامسًا بعتاب وهو يجلس برفقتها فوق السرير الصغير الذي لم تفرش عليه أي المفارش بعد:

– ينفع كدا.. من الصبح مكلتيش؟!

تغلبت على خجلها منه وقد ذهب شيء منه عقب انفرادهما وعادت إليهما الألفة التي تجمعهما:

– مليش نفس والله.. كنت مكسوفة من الناس ومقدرتش.

أومأ إليها متفهمًا ثم شرع في إطعامها بيده وهو يردد:

– طيب يلا كلي.. أنا مكلتش عشان آكل معاكي.

رمقته بامتنان فابتسم إليها بطريقة جعلته وسيمًا بطريقة غير معقولة بالنسبة إليها، فهمست بخفوت:

– أول مرة أشوفك بتيشرت.. شكله جميل عليك.

ابتسم سعيدًا من إطرائها فنطق بمرح:

– جبت لك منهم دستة عشان أقعد لك بيهم في البيت..

يتبع..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *