حازم من 21-30
نظر لها شذرا و قال لها پغضب تقريبا عاوزة تعلمي علي
—
خدك التاني كمان مش صح اومال لو مكنتيش فاهمة وضعي و ظروفي كنتي قلتي ايه
حسناء ماشي موافقاك الكلام لكن المفروض مكنتش صډمتها كده و ضيعت فرحتها يعني واحده واحده و بتفاهم
وقف حازم بالسياره علي جانب الطريق حتي يستطيع التحدث و قال ببعض الڠضب نور معندهاش تفاهم نور اهم حاجه عندها مزاجها و بس ولو اللي قدامها ېم*و*ت المهم انها تستمتع و تتمنظر قدام الناس غير انها دايما ناكرة للجميل نور انا اللي مربيها و معلمها و عمري مأخرتلها طلب و لو حتي رفاهي و كله من صحتي و تعبي و قلة راحتي و مع ذلك عمرها ما شافت اني كويس و ان من حقي انها تقدرني او تشكرني او تعترف ان ليا فضل عليه نور أنانيه جدا
كانت كلماته منبعثه من داخل نقطة ظلماء داخل قلبه تحمل بين طياتها حزن دفين متراكم من سنين استشعرته حسناء بشدة دخلت كلماته لتهز غلاف قلبها الخارجي رقت لحاله تألمت لإحساسه ودت لو تستطيع ان تمد أناملها داخل قلبه و تخرج تلك الاحزان منه انه حبيبها مصدر سعادتها في الحياه فكيف تتحمل رؤيته حزين مثقل بصدر ملئ بالهموم اضافة لمتاعب تحدياته لتحقيق احلامه بالحياه عزمت علي الفور علي مساعدته و لن تسمح لنفسها ان تعيش و هي تراه هكذا
[[system-code:ad:autoads]]حسناء طيب خليني اساعدك
حازم انا مش هاخد من اي حد فلوس علشان شويه مناظر
حسناء مش فلوس بس ممكن افصلها الفستان بدل ما تشتريه و ممكن ن…
قاطعها حازم بعصبيه و هو يعود قيادة السيارة حسناء مش علشان عملتيلي طقمين عيال صغيرة يبقي هتقدري تفصلي فستان فوقي من الاوهام دي انا كلمتي هتمشي شبكة علي الضيق و لو مش عاجبها تخبط راسها في الحيط
كلماته ضړبت رأسها لتحدث داخله صدع عميق أهذه وجه نظره عنها لا لقد تهاوت احلامها امامها فجأه ألهذه الدرجه هي قليلة بنظره
systemcode ad autoadsكانت لهجة حازم و طريقته كافية لكتم صوت حسناء داخلها حتي نهاية الطريق ولكن ذلك لم يمنعها بالتحدث داخل نفسها و اتفاقها مع نفسها علي اتخاذ بعض القرارات
…………………………….
فتحت نور باب الغرفة التي تحتبس بها هو ووالدتها و اسرعت الخطي نحو غرفتها بعدما أصرت لوالدتها علي رأيها في عدم اتمام خطبيتها بسبب اهدار حازم لفرحتها و عدم اهتمامه بما تريده