حازم من 21-30
نظرت له نرمين بغيظ وقالت حازم ده انا مشفتهاش من زمان قوي
حازم
—
و ملامحه صلبه يغشاها شرود و حيرة معلش يا نرمين علشان مش بحب اسوق في الضلمة
قامت حسناء مسرعه و ودعت سناء و نور وقالت لنرمين علي لقاء بقي يانونه
نرمين ماشي يا حسناء ان شاء الله هنتظرك الجمعه الجايه
انصرفت حسناء تتبع حازم وعقلها مليئ بالأسئله عن سبب وجوم ملامحه و لكنها متأكده انها بسبب عمله
ركبت بجواره السياره و اثناء سيرهم قطعت الصمت القائم بينهم اخبار الشركة ايه
رد بإقتضاب تمام
دقيقه ثم تابعت خلصت كل حاجه
حازم بلهجه حامله للقلق يعني لسه الاسقف المعلقه و الاضاءه و الوجهات الزجاج و الارفف و المكاتب …..
قالت ربنا ييسرلك
فهمت من طريقة حديثه انه بضائقه ماديه ولكنها خاڤت من ان تتحدث معه
قال لها بعد صمت طال كثيرا ربما كان متردد من الافصاح بفكر اصفي الشركة لإبراهيم
قالت له بتفكر بلاش دلوقتي خالص
حازم وهو مازال يحتفظ بوجته أمامه مش انتي صاحبه الفكرة
حسناء من وجهة نظري تصبر لما الشركة تمشي و تتأكد انها بدأت تدخل دخل معقول علشان متخسرش كله مره واحده يعني هتقفل الشركة القديمة و دي كمان …
قاطعها حازم بصوت مهموم يارتني كنت صبرت شويه علي الفكره دي
[[system-code:ad:autoads]]تشجعت حسناء و سألته هو المبلغ مقصر قوي
حازم لا الوجهات الزجاج و الارفف و الديكور الداخلي بس
حسناء بسيطه يعني
حازم مش بسيطه ولا حاجه شوفي المبني كام دور ولسه المكاتب و الكراسي و الارفف
حسناء الشركات كلمتها
حازم اه
حسناء ردوا عليك
حازم لسه اربعه شركات مردوش
حسناء بقلق ربنا ييسر
وصلوا لمنزلها وقبل ان تترجل من السياره قالت لحازم لو سمحت انتظر خمس دقايق عاوزاك في طلب
حازم بس متتأخريش
حسناء حاضر
أتت حسناء بعد دقائق غابتها داخل المنزل و تحمل حقيبة
فتحت السيارة و جلست بجواره بملامح مستبشرة و تعابير وجهها فرحة اتفضل يا بشمهندس
حازم بتعجب رغم تخمينه الصحيح ايه ده
حسناء بخجل افتح لما ترجع البيت
حازم ببسمة جانبيه ايه ده بجد
حسناء مفيش دي الفيزا اللي كنت واخدها مني
حازم وهو يفتح الحقيبه دي كلها الفيزا
نظر داخلها فوجد الكثير من الأموال و الفيزا و كيس صغير
همت حسناء ان تغادر ولكنها توقفت علي صوته الجاد خدي الشنطه في ايدك يا حسناء انا مش هاخد حاجه
حسناء بحزن ليه