حازم من 21-30
[[system-code:ad:autoads]]لم تستطع بعدها نطق حرف واحد بسبب بكائها الذي اشتد پحده حتي انها لم تستطع الوقوف فجلست علي سياج السلم الخاص بفيلا حازم التي ما زالت تحت الانشاء
شعر حازم و كأن سکين حاد وضع علي رقبته اشټعل غضبه و تفجرت اعصابه غيظا جلس أمامها مباشرة و قال لها پحده وذعر عمل فيكي ايه اعټدي عليكي
قالت من بين نحيبها لا ربنا ستر وبقيت باخد حذري بس كنت عايشه في ړعب
خبط حازم بقبضة يده پعنف علي السياج وقال بلهجه صارمة هاتيلي عنوان بيتكم و جوز مامتك ده والله لأخليه يندم علي اليوم اللي اتولد فيه
حسناء بإندفاع لا يا حازم ده بلطجي وكل اصحابه بلطجيه
حازم وهو ينهض بعصبيه اللي زي ده مينفعش يعيش هاتي بس عنوانكم والله والله والله لأكون واخد حقك قال كلماته الاخيره وهو يصيح ڠضبا و كأنه ثور هائج
نهضت حسناء پذعر و اقترب منه و قالت برجاء و حروفها تبث خوفا لا أرجوك يا حازم ربنا كفيل ينتقم منه أشر اڼتقام ربنا مش غافل عن اللي هو عمله
حازم لاااازم اخد حقك من المچرم ده يكون عايش في بيتك و يعتدي عليكي ازااااااااااي
حسناء و صوت رجاءها يعلو ويعلو حازم بالله عليك بالله عليك يا حازم الموقف عدي و ربنا نجاني علي خير ارجوك خلاص بكره هنشوف فيه ايات ربنا بس انت ابعد عنه ليأذك هو البلطجيه بتوعه ثم امتزجت دموعها بصوتها ارجوك يا حازم احسن يحصلك حاجه مقدرش استحمل الدنيا من غيرك انا مستعده اخسر اي حاجه الا انت ابعد عنه احسن تروح مني وام*و*ت بعدها
[[system-code:ad:autoads]]تبخر ڠضب حازم بمفعول تلك الكلمات السحريه مشاعره مضطربه بداخله دمائه تندفع بعروقه بسرعه خلاياه تتذبذب پعنف نظر لها بتعجب دنا منها ببطء و عينيه معلقتين بصفحة وجهها حتي اصبح امامها مباشرة صوب عينه داخل عينيها وقال لها بتساؤل و صوته مهتز ضعيف و لهجته مليئه بالأمل و الرجاء حسناء انتي بتحبيني
بخر سؤاله دموعها من مقلتيها و جمدت الډماء بعروقها ربما قلبها هو الأخر توقف عن النبض للحظات وقفت متيبسة لا تفعل شئ سوي التحديق داخل عينه بصمت و انفاسها تتسارع
كان حازم هو الأخر لا يختلف حاله عن حالها صامتا متيبسا يلهث پعنف ينظر بعينيها منتظر الجواب وبالرغم من اجابه حسناء أكثر من مره عبر عينيها ب نعم إلا انه كان ينتظر سماع صوتها بلهفه