حازم من 21-30
ذبذبات صوتها و هي تنطق بإسمه لم تذهب نحو اذنه بل استقبلها قلبه مباشرة ليترجمها علي شكل نبضات قويه تغذي شرايين جسده تشعل حبها بقطرات دمه و تفجر حنينه لها داخل خلاياه
شعر بدموعه تتدفق لعنينه بشدة وضع كفه علي عينيه يخبأ دموعه من نفسه فما اصعب دموع الرجل انها اصعب من
—
ڼزف دماءه لا تزرف إلا لعزيز غالي صاحب مكانه خاصة جدا في القلب مكانه لا يصل لها سوي شخص واحد لا يتكرر
مسح دموعه و تنهد بشده ثم خرج من السياره و اتجه نحو المنزل و لا يعلم تلك العيون التي تراقبه من خلف النافذه الخشبيه بصمت
أدخل المفتاح من تحت باب المنزل وبعدها عاد أدراجه للسياره و هي يعبث بأنامله في شاشه هاتفه يكتب رساله ثم أرسالها ل .. حسناء
كانت حسناء تراقبه من خلف النافذة المغلقة وما ان رأته يتجه نحو الباب حتي اسرعت له توقعت ان يفتح الباب وضعت يدها علي المقبض حتي تسرع بالفتح و توضح له موقفها و تشرح له سبب ذهابا دون اذنه و تؤكد له انها المره الاولي التي تخرج دون اذنه
التقطت اذنها اصوات خطواته ثم بعدها وجدت المفتاح يدس من تحت الباب و يستقر بجانب رجلها انتظرت ان يطرق الباب و لكنها سمعت اصوات خطواته ثانية و لكن مبتعده بعيدا
شعرت بأن قلبها يتحجر من شدة خۏفها من ان يكون ظن بها سوء و ان يكون مقصده من كلامه سئ شعرت بالعالم يدور سريعا لا تعرف احزن منه و من كلامه ام تخاف علي احلامها التي ټنهار امامها
همت ان تفتح الباب و لكنها سمعت صوت وصول رساله لهاتفها قالت بنره مليئه بذبذبات البكاء اكيد هو واكيد هيتأسف زي كل مره يطينها و يرجع يتأسف و معندوش ذرة تحكم بأعصابه
[[system-code:ad:autoads]]فتحت الرساله و لكنها للأسف صدمت للمره الثانية علي التالي اذ وجدت كل ما بها المفتاح جنب الباب فقط
نظرت بخيبة أمل ترفع احدي شفتيها و قالت يعني ايه شايف انه مش غلطان ثم اكملت پخوف يعني ممكن يكون يقصد كلامه مش تهور و تعصب لا انا لازم اوضحله قبل ما يمشي
هرولت تجاه الباب تلحق به ولكنها عندما فتحت الباب لمحته و هو يغلق البوابه و اسرع بعدها و انطلق بسيارته
سارت بخطوات تائهة في الحديقه الخاوية كجزء من صحراء قاحله وصلت للبوابه الضخمة نظرت من خلف قضبانها فرأت سيارته ابتعدت كثيرا
عادت ادراجها بخطي مثقلة و صدر مكتوم من كثرة حزنها رغم صعوبة الكلمة التي القاها علي مسامعها و لكن حبها له أصم اذنها عنها وقلبها تغافل عن ترجمة تأثيرها عليها و كان كل ما يشغله هو الخۏف من ان يغير حازم وجهة نظره عنها و تحرم من أحلامها من أجله