حازم من 21-30
تعجبت حسناء داخلها عن تلك التافهه و التي لا يهمها في الأمر سوي بعض المظاهر و الامور الظاهريه هي تعلم جيدا انها وافقت علي خطبتها اليوم و فجأه تتحول بكل تلك الفرحه و الحماسه لإقامة حفل خطبه بهذا الشكل و لم تلتفت لأخيها و تعبه
لولا مزاجها المعكر لحاولت اقناعها بأن كل تلك الامور ليست ضروريه و يجب عليها اولا ان تراعي ظروف حازم
بقيا سويا يشاهدان تجهيزات نور حتي
—
انتصف الليل
استقبل هاتف نور مكالمة فقالت و هي تنهض ده حازم
ردت عليه وبعد ان انتهت قالت لحسناء حازم بيقول هودينا بكره درس القرآن كويس علشان نعدي علي الكوافير ده و نشوف ايام ايه اللي فاضي فيها علشان احدد علي اساسها يوم الشبكة
……………………………
كشفت شمس اليوم التالي ارجاء الدنيا بأشعتها الذهبيه استيقظ حازم في موعده المعتاد لكي يذهب إلي عمله ولكنه كان في قمة الاجهاد بسبب سهره في الليله الماضية بين صراعات قلبه و مزاجه فكان يفكر تاره في شركته و حلمة الذي قرب تحقيقه و تاره اخري في حسناء و وضعها و حيرته في سبب بكاءها و ايضا في تفسيره لبعض مواقفها تجاهه و التي تبعث في قلبه اجمل شك ممكن ان يشعره وهو ان تكون حسناء تبادله نفس الشعور
ورغم ان قلبه يخبره بهذا و لكنه كان شديد الحذر من ذلك الأمر فالبتأكيد موقف حسناء سيكون ضعيف ان طلب منها الزواج و لن يكون امامها خيار سوي الموافقه بسبب قلة حيلتها و عدم امتلاكها لأي ملجأ غيره في الدنيا وايضا بسبب اكرامه لها
كان ېخاف بأن يظلمها ان طلب الارتباط بها و ارغامها علي الموافقه و يريد ان يكون علي اكمل وجه من التأكد من احساسها تجاه ثم بعدها لن يتأخر لحظة في طلب الارتباط بها
[[system-code:ad:autoads]]جمالها الفاتن يحول بينه و بين فكرة تصديقه بأنها يمكن ان تقع في حبه ولكنه كان علي امل وبيت النيه بأن يبقي متيقظ العينين لردود افعالها حتي يراقب تصرافتها و تعبيراتها تجاهه لكي يستشف منها احساسها تجاهه
هم ان يقوم للذهاب لعمله و لكنه قال لنفسه اظن يوم اجازة مش هيضر هتابع العمل بالتليفون و هخليني النهارده في البيت وهحاول اتكلم مع حسناء و اشوفها زعلانه من ايه
خرج من غرفته بحث في الفيلا وجد الجميع ما زال نائما عاد ثانية لغرفته ليكمل نومه و او بالأحري يكمل تفكيره في حبيبته و التي تعد الاولي من فتيات العالم تستطيع اقټحام حصون قلبه و تحويل جزء كبير منه من جزيئات مادية لخلايا حسية رقيقه