حازم من 21-30
نسرين سلام
…………………………
خرجت حسناء من منزلها بعد انصراف حازم بنصف ساعه فتحت
—
البوابه الخارجيه للحديقه و قلبها يدق بشدة من خۏفها فتلك المره الاولي التي تخرج بها وحدها منذ فتره طويله و لكن الحب يفعل الافاعيل و يصنع المعجزات
خرجت من أجل من اصبح يتحكم بتوجهات قلبها و ايضا عقلها خرجت من أجل ان تثبت ذاتها له من أجل ان تصنع من نفسها الفتاه التي يريدها من اجل ان تشفي ڼار قلبها المشتعل بحبه خرجت لإسعاف روحها الجريحه بسبب حلمها من اجل الحصول عليه خرجت لإعادة بناء ابراج احلامها التي تهدمت بعدما سمعت كلماته من قليل
اغلقت البوابه و سارت بخطي متخبطه تتلفت حولها و كأن أحد الاشرار يراقبها كي يستغل الفرصه و يهجم عليها ليفترسها
رأت سياره اجره تقترب نظرت للسائق فوجدته رجل في العقد الخامس من عمره تظهر عليه هيبة شيبه ويبدو عليه الاحترام
لوحت له ليتوقف لها ففعل فإنطلقت لوجهتها لتحاول من جديد كسب قلب حبيبها و انقاذ قلبها
……………………………………………
مر حازم علي شركته الجديده و تابع سير الامور بشكل جيد ثم اتجه لشركته القديمة و دخل مباشرة لغرفته و اغلق الباب علي نفسه
[[system-code:ad:autoads]]جلس خلف المكتب وضع مرفقيه علي المكتب و قبضتيه علي جبهته
كانت الافكار تتضارب داخل عقله كلها أفكار غاضبه هائجه هاهي نور تصر علي عدم شكرها ابدا له و عدم مراعاتها لكل ما يقدمه لها و اهتمامها فقط بما يمتعها و رفاهيتها ونهاية ترفض شخص لا يعوض بسببه و سيكون هو المچرم الآن امام الجميع
ثم جاء بخاطره حسناء و اسلوبه الفظ الغليظ معها قال بنبره تحمل الكثير من الهم اوف و أدي حسناء هي كمان عاوزة اللي يصالحها … انا معدش عندي بال
ظل علي وضعه بعض الوقت تستعر الهموم بداخله مع مررور الوقت
شعر بالاختاق قام من مكتبه و اتجه للخارج لا يعرف له وجهة محدده و لكنه كان يريد الاختلاء بنفسه
ركب سيارته و بدأ يسير بهدوء وجد سيارته تقوده تجاه من ملكت قلبه لربما اصيبت سيارته هي الاخري بحبها
دخل البوابه الخارجيه و اوقف السياره مقابل منزل حسناء حتي تعلم انه من دخل الفيلا وليس احد غريب
ترجل منها ثم دخل إلي الفيلا التي لم تكتمل بعد ظل يطوف في حجراتها و التي تحتاج القليل من التشطيبات و بعض الاثاث لتكون مهيأة للعيش الآدمي